نظرية المقاصد عند الإمام الشاطبي
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- الدار العالمية للكتاب الإسلامي
نظرية المقاصد عند الإمام الشاطبي هو مؤلَّف وبحث أصولي للدكتور أحمد الريسوني، خُصِّص لدراسة الفكر المقاصدي واستيعاب نظرية المقاصد وصياغتها لدى الإمام أبي إسحاق الشاطبي في كتابه الموافقات وسائر آثاره .
التعريف بالكتاب وغايته
أصل الكتاب أطروحة جامعية أعدها الباحث لنيل دبلوم الدراسات العليا، ونشرها المعهد العالمي للفكر الإسلامي ضمن سلسلة مختارات من الرسائل الجامعية . هدف المؤلف من خلاله إلى تتبع معالم نظرية المقاصد الشرعية واستقرائها عند الشاطبي ومناقشة قضاياها الأساسية، معتبرًا أن استيعاب ما قرره الشاطبي يمثل خطوة ضرورية لمواصلة السير في دراسة مقاصد الشريعة .
محتويات الكتاب وهيكله
مهَّد المؤلف لكتابه بمدخل في معنى المقاصد الشرعية ونظرية المقاصد مستعرضًا تعريفات معاصرة لكل من الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور والأستاذ علال الفاسي ، ثم قسم دراسته إلى أربعة أبواب رئيسة وخاتمة:
- الباب الأول (المقاصد قبل الشاطبي): تناول فيه فكرة المقاصد لدى علماء الأصول، متتبعًا الحلقات المبكرة كالحكيم الترمذي وأبي منصور الماتريدي والقفال الشاشي والأبهري وأبي بكر الباقلاني، ثم الحلقات الشهيرة كـإمام الحرمين الجويني وأبي حامد الغزالي وفخر الدين الرازي وسيف الدين الآمدي وابن الحاجب والبيضاوي وجمال الدين الإسنوي وتاج الدين السبكي والعز بن عبد السلام وشهاب الدين القرافي وابن تيمية وابن قيم الجوزية . كما خصص فصلًا لفكرة المقاصد في المذهب المالكي وأصوله كالمصلحة المرسلة وسد الذرائع ومراعاة مقاصد المكلفين .
- الباب الثاني (الشاطبي ونظريته): تضمن ترجمة للشاطبي ومسيرته ومحنتَه ومراسلاته، ثم عرضًا لنظرية المقاصد كما بسطها في قسم المقاصد من كتابه «الموافقات»؛ مقسمًا المقاصد إلى قصد الشارع (في وضع الشريعة ابتداءً، ووضعها للإفهام، وللتكليف بمقتضاها، وفي دخول المكلف تحت أحكامها) وقصد المكلف . وتتبع أبعاد النظرية في مؤلفاته الأخرى كـالاعتصام عبر مباحث الضروريات الخمس والمسائل المتعلقة بالمباح والأسباب والمسببات .
- الباب الثالث (القضايا الأساسية لنظرية الشاطبي): عَرَض فيه وناقش ثلاث قضايا كبرى، هي: مسألة تعليل الأحكام الشرعية بين التعليل والتعبد ومذاهب المنكرين للتعليل، ومفهوم المصالح والمفاسد وإدراكها بالعقل، ومسالك التعرف على المقاصد (اللسان العربي، والأوامر والنواهي، والمقاصد الأصلية والتبعية، وسكوت الشارع، والاستقراء) .
- الباب الرابع (تقييم عام لنظرية الشاطبي): وازن فيه بين جوانب التقليد واستفادة الشاطبي ممن سبقه وبين جوانب التجديد لديه، ثم بحث علاقة المقاصد بالاجتهاد وشروط المجتهد، والجمع بين الكليات العامة والأدلة الخاصة، ومراعاة المآلات .
- الخاتمة: خُصصت لآفاق البحث في مقاصد الشريعة .
النشر والطبعات
صدر الكتاب في عدة طبعات؛ منها طبعة المعهد العالمي للفكر الإسلامي والدار العالمية للكتاب الإسلامي بالرياض ، ويُعد في الدراسات المعاصرة من المؤلفات التحليلية البارزة التي جلّت منهج الشاطبي في علم مقاصد الشريعة .
تم تحديث الإجابة