نظرات في التربية الإيمانية

توفي المؤلف
-
الطبعات
نظرات في التربية الإيمانية

نظرات في التربية الإيمانية كتاب في التزكية والتربية الدعوية للكاتب والداعية المصري مجدي الهلالي، يتناول فيه أسس التربية الإيمانية ومفهومها، وأثرها في إصلاح القلب وانعكاس ذلك على سلوك الفرد والمجتمع .

موضوع الكتاب ومنهجه

ينطلق الكتاب من تقرير مبدأ مفاده أن استقامة السلوك وحسن الأخلاق فرعان عن رسوخ الإيمان في القلب ونمائه المستمر؛ ضاربًا المثل بنماذج من الرعيل الأول كالأنصار في إيثارهم للمهاجرين تصديقًا لقوله تعالى: وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ . ويهدف المؤلف إلى تقديم إشارات ومبادئ حول مفهوم التربية الإيمانية، وأهدافها، ومراحل نموها، وجناحيها المتمثلين في أعمال القلوب وأعمال الجوارح .

أبواب الكتاب وفصوله

انتظم الكتاب في مقدمة ومجموعة من الفصول الموضوعية المتتابعة:

  • الفصل الأول (ضرورة التكامل التربوي عند المسلم ومكانة التربية الإيمانية منه): يعرض فيه المكونات الأربعة للإنسان (العقل، القلب، النفس، الجسد)، مع بيان ضوابط التربية الشاملة التي لا تهمل جانبًا على حساب الآخر، ووجوب استمرارها حتى الممات، مع تعليل تقديم البدء بالتربية الإيمانية على غيرها لتوليد القوة الروحية والدافع الذاتي للعمل .
  • الفصل الثاني (ثمار الإيمان): استعرض المؤلف فيه عشر ثمار للإيمان الحي مستشهدًا بأحوال الصحابة، وهي: المبادرة والمسارعة لفعل الخير، تقوية الوازع الداخلي، الزهد في الدنيا، التأييد الإلهي، إيقاظ القوى الخفية، الرغبة في الله، اختفاء الظواهر السلبية وقلة المشكلات، التأثير الإيجابي في الناس، اتخاذ القرارات الصعبة، والشعور بالسكينة والطمأنينة .
  • الفصل الثالث (مراحل النمو الإيماني وأهداف التربية الإيمانية): يهدف إلى استشعار مشكلة ضعف الإيمان في القلوب، وصياغة معالم الارتقاء في ثلاثة أهداف؛ أولها الهدف القريب المتمثل في تمكّن اليقظة من القلب، وثانيها ولادة القلب الحي بتحرره من أسر الهوى والعلائق المانعة من التعلق بالله، وثالثها الوصول إلى مرتبة الإحسان والارتقاء الإيماني .
  • الفصل الرابع (حقيقة الإيمان): يناقش حقيقة الإيمان والفرق بين عبادات القلوب وعبادات الجوارح، ويجيب عن مسألة غياب الأثر السلوكي الإيجابي لدى بعض مؤدي الشعائر الظاهرة، مؤكدًا على أسبقية أعمال القلوب في الرتبة والأهمية مع عدم إهمال العمل الصالح .
  • الفصل الخامس (تأسيس القاعدة الإيمانية من خلال القرآن): يبين دور القرآن الكريم في تحقيق الربانية وبناء القاعدة الإيمانية في النفس، مع الحث على اكتساب مهارة تدبر آياته والتأثر بها والمداومة على ذلك .

تم تحديث الإجابة