نوادر الخلفاء = إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس

توفي المؤلف
1150 هـ
الطبعات
دار الكتب العلمية

إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس (المعروف أيضًا باسم نوادر الخلفاء) هو كتاب أدبي وتاريخي، صنّفه الأديب المصري محمد دياب الإتليدي وفَرَغ من تأليفه سنة 1100 هـ / 1689 م، جمع فيه طائفة من الأخبار والنوادر المتعلقة بخلفاء بني أمية وبني العباس وما جرى مع البرامكة.

دواعي التأليف ومنهجه

ذكر المؤلف، وهو من إقليم المنية بمصر، في مقدمته أن الدافع لتصنيف الكتاب هو التماس بعض معارفه أن يجمع شيئًا مما وقع في زمن خلفاء بني أمية وخلفاء بني العباس؛ فأجابه إلى ذلك وسمّاه «إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس». وافتتح مصنفه بذكر أخبار أمير المؤمنين عمر بن الخطاب تبركًا بذكره قبل الانتقال إلى من بعده من الخلفاء. سلك الإتليدي في الكتاب مسلك القصص والنوادر الأدبية، معتمدًا على حكايات مدونة ونقول عن مصنفات سابقة؛ ومن ذلك نقله عن الحافظ جلال الدين السيوطي من رسالته «مشتهر العقول في منتهى النقول» في وصف كرم وزراء البرامكة وجودهم.

محتوى الكتاب

يشتمل الكتاب على حكايات ونوادر ومحاورات شعرية تدور حول خلفاء الدولتين الأموية والعباسية، مع إفراد مساحة واسعة لأخبار البرامكة ووزرائهم، كـجعفر بن يحيى البرمكي والفضل بن يحيى البرمكي، من حيث بسطة كرمهم وسخائهم وعلاقتهم بالخليفة هارون الرشيد. كما يسرد تفاصيل نكبتهم وما تلاها من ندم الرشيد وبكائه عليهم عند سماعه لأخبارهم من الأصمعي، فضلًا عن وقائع من عهد الخليفة المأمون، كروايته عن تتبع من كان يتردد ليلًا على أطلال دور البرامكة في بغداد ليندبهم وينشد الشعر في رثائهم.

الطبعات والتقييم

وُصف الكتاب بأنه يمزج الوقائع التاريخية بالحكايات الشعبية والنوادر غير الثابتة تاريخيًا. وقد حظي بالانتشار في العصر الحديث وصدرت منه طبعات متعددة في مصر، منها طبعة سنة 1279 هـ، وطبعة بولاق سنة 1301 هـ، وطبعة مطبعة عبد الرازق سنة 1310 هـ، وطبعة سنة 1318 هـ.

تم تحديث الإجابة