نثل النبال بمعجم الرجال
- توفي المؤلف
- 1446 هـ
- الطبعات
- دار ابن عباس
نثل النبال بمعجم الرجال (أو نثل النبال بمعجم الرجال الذين ترجم لهم فضيلة الشيخ المحدث أبو إسحاق الحويني) هو معجم حديثي في علم تراجم الرواة والجرح والتعديل، صنّفه أبو عمرو أحمد بن عطية الوكيل لجمع وتنسيق أحكام وآراء المحدّث أبي إسحاق الحويني في رواة الأسانيد المنثورة في مصنفاته وتحقيقاته .
الغرض ومصادر المادة
أعدّ المصنف الكتاب تلبيةً لرغبة طلاب العلم في تلخيص جهود شيخه أبي إسحاق الحويني في نقد الأسانيد وتخريج الأحاديث والآثار، ليكون مرجعاً ميسراً في معرفة أحكامه تعديلاً وتجريحاً على نقلة الأخبار . واستخرج مادته من مؤلفات الحويني المطبوعة وتحقيقاته، مثل: «بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن»، و«غوث المكدود في تخريج منتقى ابن الجارود»، و«جنة المرتاب بنقد المغني عن الحفظ والكتاب»، و«النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة»، ومقالاته في مجلة التوحيد، إضافةً إلى مشروعات علمية أمدّه بها الحويني وكانت مخطوطة حينذاك، ومنها: تحقيقه لـ«تفسير القرآن العظيم» لـابن كثير، وكتاب «تسلية الكظيم بتخريج أحاديث تفسير القرآن العظيم»، وكتاب «تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر في كتب الأماجد»، وجزء «الثاني من حديث الوزير أبي القاسم عيسى بن علي بن داود بن الجراح» .
المنهج والترتيب
رتّب المصنف تراجم المعجم على حروف المعجم وفق طريقة أهل الحديث، مستنيراً بترتيب الحافظ ابن حجر العسقلاني في كتابه «تهذيب التهذيب» . وقام منهجه على الآتي:
- الابتداء بالأسماء الصريحة من الألف إلى الياء، ثم الأبناء، فالآباء (الكنى)، فالألقاب والأنساب، فالمبهم، فالنساء، وختم المعجم بفصل جامع في الأبناء والآباء والألقاب والأنساب .
- إيراد الترجمة تحت اللفظ الأشهر للراوي (سواء أكان اسماً أم كنية أم نسبة أم لقباً)، مع التنبيه والإحالة في المواضع الأخرى .
- نقل نصوص كلام الحويني بتمامها دون تصرف في العبارة، مع وضع زيادات المصنف وتوضيحاته بين معقوفين أو في الحواشي .
- التمييز بين الرواة المتشابهين في الأسماء برفع أنسابهم أو نسبتها إلى بلدانهم وقبائلهم، أو بذكر شيوخهم وتلاميذهم في الإسناد، ولا سيما عند جهالة الراوي .
- تقديم كلام الحويني الوارد في كتبه المتأخرة تصنيفاً على كلامه في كتبه المتقدمة عند تكرار الكلام على الراوي .
- إيراد الحديث الذي ضُعّف الراوي بسببه أو أُنكرت عليه فيه زيادة، كلما اقتضى السياق .
- لم يقتصر المعجم على رواة الأسانيد المتقدمين، بل ضم تراجم لبعض الصحابة، وبحثاً في الخضر، وتراجم لعلماء وأئمة متأخرين ومعاصرين ممن تناولهم الحويني في كتاباته، كـأحمد شاكر، ومحمد ناصر الدين الألباني، وعبد العزيز بن باز، وعبد الرحمن بن يحيى المعلمي .
محتوى الكتاب وأجزاؤه
خرج الكتاب في أربعة مجلدات، واستقر عدد المترجمين فيه على 5217 راوياً، وتوزعت محتوياته كالآتي :
- المجلد الأول: الأسماء من حرف الهمزة إلى نهاية حرف الراء .
- المجلد الثاني: الأسماء من حرف الزاي إلى نهاية حرف العين .
- المجلد الثالث: الأسماء من حرف الغين إلى نهاية حرف الياء .
- المجلد الرابع: الأبناء، والآباء، والألقاب والأنساب، والمبهم من الرجال، والنساء .
الطبعات والتحرير
فرغ المصنف من مقدمة الطبعة الأولى في غرة رجب 1427 هـ، وصدرت عن دار المحدثين عام 1428 هـ / 2007 م . ثم أعاد مراجعته وتدقيقه بمقابلة التراجم أصولها ثانيةً، فأصدر طبعة منقحة ومزيدة فرغ من إعدادها في أواخر شعبان 1432 هـ، وطُبعت في دار ابن عباس بالقاهرة عام 1433 هـ / 2012 م؛ واستدرك فيها تراجم جديدة، وصوب أوهاماً سابقة شملت الترتيب الهجائي، والتعريف بأسماء الرواة، وتصحيح مواضع الجمع والتفريق بين المترجمين .
تم تحديث الإجابة