ناسخ الحديث ومنسوخه للأثرم

توفي المؤلف
273 هـ
الطبعات
عبد الله بن حمد المنصور

ناسخ الحديث ومنسوخه للأثرم هو مصنف في علم ناسخ الحديث ومنسوخه، ألّفه المحدث والفقيه أبو بكر الأثرم (ت. 261 هـ؛ وقيل 273 هـ وقيل 260 هـ) .

موضوع الكتاب ومنهجه

يُعدّ الكتاب من أوائل المصنفات المفردة في دراسة الأحاديث النبوية التي وقع فيها النسخ أو تعارضت ظواهرها . وقد اعتمد فيه المؤلف على إيراد الأحاديث النبوية ودراسة أسانيدها ومتونها، مع بيان مواضع التعارض وأوجه الترجيح والنسخ والعلل .

ومن معالم منهجه في الكتاب:

  • الاقتصار أحيانًا على موضع الشاهد من الحديث النبوي دون سياق لفظه بتمامه .
  • إيراد الحديث ثم إتباعه بالنقد والتعليل .
  • العناية بضبط مصطلحات المحدثين؛ حيث بيّن مفهوم الحديث الشاذ في معرض ترجيحه بين الروايات بقوله: «فالشاذ عندنا: هو الذي يجيء بخلاف ما جاء به غيره، وليس الشاذ الذي يجيء وحده بشيءٍ لم يجئ أحد بمثله ولم يخالفه غيره» .
  • تعليل بعض الأحكام بالمعاني الشرعية، كتعليله كراهة الصلاة في المقبرة بالتشبه بأهل الكتاب؛ لاتخاذهم قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد .

رواية الكتاب وأجزاؤه

قُسّم الكتاب إلى ثلاثة أجزاء . وتتصل روايته عبر أبي الحسن علي بن يعقوب بن إبراهيم الكوسج عن المؤلف، ورواه عنه أبو الحسن علي بن محمد بن سعيد الموصلي الخفاف، ثم أبو جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة، وعنه أبو الحسين محمد بن عبد الله بن أخي ميمي، ثم أبو محمد طاهر بن سهل الإسفراييني إجازة، ومنه سمعه الحافظ ابن عساكر (علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي) .

ويشتمل الجزء الثالث من الكتاب على أربعة وعشرين بابًا؛ افتُتح بـ«باب: الهلال يُرى ما يقول»، وخُتم بـ«باب الكفارة قبل الحنث»، وتوجد نسخته الخطية بدار الكتب المصرية تحت رقم (1587 حديث) .

النشر والتحقيق

صدرت الطبعة الأولى من الكتاب بتحقيق عبد الله بن حمد المنصور سنة 1420 هـ / 1999 م .

تم تحديث الإجابة