نقض أصول العقلانيين

توفي المؤلف
1443 هـ
الطبعات
دار علوم السنة

نقض أصول العقلانيين هو مصنَّف عقدي ألّفه الباحث السعودي سليمان بن صالح الخراشي (ت. 1443 هـ / 2021 م)، فرغ من كتابته في الرياض عام 1421 هـ، وبحث فيه منزلة العقل في الإسلام ونقض أصول التيار العقلاني وشبهاته في تقديم العقل على النصوص الشرعية .

دوافع التأليف وأهدافه

بيّن المؤلف في مقدمته أن الدافع الرئيس لتصنيف الكتاب هو ظهور الافتتان بالعقل وتعظيمه لدى طائفة من الشباب على حساب نصوص الكتاب والسنة، وتأثرهم بطروحات رموزه . كما قصد الرد على ما يروجه أصحاب هذا الاتجاه من دعوى أن متبعي النصوص الشرعية يبخسون العقل حقه ويهدرون دوره، مؤكدًا أن المنهج السلفي يتسم بالوسطية؛ إذ لا يُلغي دور العقل ولا يغلو فيه بإقحامه في الغيبيات التي لا يدركها، بل يُعمله فيما أُذن فيه ويُقيده بنصوص الوحي .

محتوى الكتاب ومباحثه

تناول الكتاب عدة محاور تدور حول حقيقة العقل وموقف الشريعة منه وتفنيد أصول خصومها:

  • تعريف العقل وموقعه: استعرض دلالة لفظ «العقل» في الحديث النبوي النقلية واللغوية، ونقل أقوال أئمة السلف والعلماء في حقيقته؛ كـأحمد بن حنبل، والقاضي أبي يعلى الفراء، والمازري، وابن الجوزي، وابن تيمية، مبيّنًا أنه غريزة وقوة في النفس ومناط للتكليف لا يستقل بإدراك الغيبيات دون نور الوحي . كما بحث مسألة محل العقل، مرجحًا أنه في القلب ويفيض نوره إلى الدماغ والحواس .
  • الرد على العقلانيين: خُصص هذا المبحث لتفنيد القواعد التي اعتمد عليها العقلانيون قديمًا وحديثًا، وفي طليعتها دعوى تقديم العقل على النقل بحجة أن النقل لم يثبت إلا بالعقل، معتمدًا ومقتبسًا بصورة أساسية من تقريرات كتاب درء تعارض العقل والنقل لابن تيمية . كما ناقش الكاتب أفكار مفكرين معاصرين ممن تبنوا النزعة العقلانية أو تأثروا بها كـمحمد عمارة .

النشر

صدر الكتاب مطبوعًا عن دار علوم السنة .

تم تحديث الإجابة