نحو الفقهاء = مجرد مقالات أبي إسحاق الشاطبي في العربية
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- مركز تراث للبحوث والدراسات
نحو الفقهاء = مجرد مقالات أبي إسحاق الشاطبي في العربية كتاب من تأليف الباحث أحمد فتحي البشير، استخرج فيه ورتّب نصوص الإمام أبي إسحاق الشاطبي وآراءه المتعلقة بمنزلة علوم العربية من الشريعة، ودور النحو في فهم كلام الشارع وتقرير الأحكام الفقهية .
فكرة الكتاب وتسميته
بدأت فكرة الكتاب لدى مؤلفه في أثناء إعداده لرسالة الماجستير المعنونة بـ«أصول العربية بين متقدمي النحاة ومتأخريهم؛ دراسة في فكر أبي إسحاق الشاطبي»، حيث لفت انتباهه كثرة نصوص الشاطبي في تقرير منزلة العربية من الشريعة واشتراطها في رتبة الاجتهاد، فجمع تلك النصوص في قصاصات، ثم عاد إليها بعد فراغه من رسالة الدكتوراه وأعاد جرد مصادرها ليصنفها في عمل مستقل .
وسمّى المؤلف الكتاب «نحو الفقهاء؛ مجرد مقالات أبي إسحاق الشاطبي في منزلة العربية من الشريعة»، مبينًا أن المراد بـ«نحو الفقهاء» هو النحو المتخذ كأداة وآلة لفهم نصوص الشارع وتوجيه الأحكام الشرعية والفروع الفقهية؛ مستأنسًا بإطلاقات مماثلة في التراث مثل رسالة «إتحاف النبهاء بنحو الفقهاء» لـابن طولون الصالحي، وكتاب «نحو الفقهاء» لـالميداني، وكتاب «ملجئة المتفقهين إلى معرفة غوامض النحويين واللغويين» لـالقاضي أبي بكر بن العربي، وموضحًا أن من مسائل الصناعة النحوية ما لا يخدم أصل أخذ المعاني من النصوص الشرعية .
مصادر الكتاب ومنهجه
جمع المؤلف مادة المجرّد من كتب الشاطبي الأصيلة ونقول العلماء عنه، واعتمد على المصادر الآتية :
- الموافقات.
- المقاصد الشافية في شرح الخلاصة الكافية.
- الاعتصام.
- الإفادات والإنشادات.
- كتاب «روضة الأعلام بمنزلة العربية من علوم الإسلام» لـابن الأزرق الأندلسي.
- «فتاوى الإمام الشاطبي» بجمع وتحقيق محمد أبو الأجفان.
واتبع المؤلف منهجًا التزم فيه بوضع النصوص المنقولة بلفظها عن الشاطبي بين علامتي تنصيص مع عزوها لمصادرها، وعدم وضع ما نُقل بالمعنى أو بالاستمداد من الفحوى بين علامتي تنصيص، إلى جانب تخريج الآيات والقراءات والأحاديث والآثار والأشعار الواردة، والترجمة لغير المشاهير من الأعلام .
هيكل الكتاب وموضوعاته
قسّم المؤلف مادة المجرّد تقويمًا منطقيًا يربط المقالات بسياق موضوعي، واشتمل الكتاب على ما يأتي :
- المقدمات: وتضم ست مقالات تتناول مبادئ وضع العربية ونظر النحوي إلى أصل الوضع وتقرير المعاني.
- الفصل الأول: «بيان وجه الاحتياج إلى علم العربية في الشريعة»، وفيه خمس مقالات.
- الفصل الثاني: «من ضوابط فهم كلام الشارع وفق العربية»، وفيه ست مقالات.
- الفصل الثالث: «بيان تأثير العربية في القرآن والسنة والفروع الفقهية»، وفيه خمس مقالات.
- الفصل الرابع: «من مباحث الأصوليين المتعلقة بالعربية»، وفيه مقالتان.
- الفصل الخامس: «من الأحكام الشرعية المتعلقة بالعربية»، وفيه سبع مقالات.
- الفصل السادس: «ما جاء مما قد يوهم خلاف ما تقدم من منزلة العربية من الشريعة»، وفيه أربع مقالات.
- الخاتمة: واشتملت على أربع مقالات في جملة من الآداب والنصائح للمشتغل بعلوم العربية معلمًا ومتعلمًا.
وذُيّل الكتاب بفهارس وكشافات علمية شملت الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية، والآثار، والأشعار، والأعلام، وأسماء الكتب الواردة في المتن، وثبت المصادر والمراجع .
تم تحديث الإجابة