نفحة اليمن فيما يزول بذكره الشجن
- توفي المؤلف
- 1253 هـ
- الطبعات
- مطبعة التقدم العلمية
نفحة اليمن فيما يزول بذكره الشجن كتاب أدبي جامع في النوادر والحكايات والمنتخبات الشعرية، ألّفه الأديب اليمني أحمد بن محمد الشرواني (المتوفى 1253 هـ / 1837 م) أثناء إقامته في الهند .
التأليف والغرض منه
صنّف الشرواني كتابه برعاية كلية فورت ويليام في ضواحي كلكتا، وحثّه على تأليفه وترتيبه المستشرق متّى لمسدن (M. Lumsden)؛ ليكون كتابًا تعليميًا يجمع مختارات من عيون النثر والنظم وروايات الأدب .
هيكل الكتاب ومحتواه
رتّب المؤلف كتابه على خمسة أبواب جامعة :
- الباب الأول: في الحكايات والقصص المستحسنة؛ وتضمّن أخبار الخلفاء كـعبد الملك بن مروان وهارون الرشيد والمأمون، وأخبار البرامكة، ومواقف لبعض الشعراء والبلغاء مثل أبي نواس والمتنبي، إضافة إلى حكايات المواعظ والغرام والنوادر .
- الباب الثاني: في المناظرات الأدبية، ويشتمل على مناظرة النرجس والورد المسماة «الجوهر الفرد» لأبي الحسن علي بن محمد المارديني، ومناظرة المنجم والطبيب المسماة «منية اللبيب» لمحمد مؤمن بن الحاج محمد قاسم الجزائري .
- الباب الثالث: في مقاطيع شعرية وقصائد رائقة انتخبها من دواوين العرب، وختمها بنبذة من نظمه الشخصي وما دار بينه وبين أعيان عصره من مكاتبات ومطارحات، ومنهم الشاعر أحمد بن محسن المكين الزبيدي .
- الباب الرابع: في القصائد اللامية الشهيرة ومواعظها، ويضم لامية إسماعيل بن أبي بكر المقري، ولامية صلاح الدين الصفدي، ولامية العجم لـأبي إسماعيل الطغرائي مع شرح المؤلف لأبياتها، ولامية ابن الوردي .
- الباب الخامس: يشتمل على منظومة «تغريد الصادح» لـابن حجة الحموي، إلى جانب فنون وضروب من الحكم والأمثال المنظومة والمنثورة .
الطبعات والترجمات
طُبع الكتاب للمرة الأولى في كلكتا سنة 1811 م (1226 هـ) في 603 صفحات ، ثم أُعيد طبعه فيها سنة 1881 م، وصدر في بومباي سنة 1307 هـ، وتعددت طبعاته في القاهرة، ومنها طبعة سنة 1311 هـ، وطبعة مطبعة عبد الرازق سنة 1315 هـ، والمطبعة الشرفية سنة 1324 هـ . كما اختار المستشرق ر. ف. آزو (R.F. Azoo) سبع قصص من حكايات الكتاب ونشرها مع ترجمتها إلى الإنجليزية سنة 1907 م .
تم تحديث الإجابة