منتقى من الجزء الأول والثالث من حديث المروزي

توفي المؤلف
329 هـ
الطبعات
مكتبة الرشد

منتقى من الجزء الأول والثالث من حديث المروزي هو جزء حديثي يشتمل على مرويات منتقاة من حديث المحدّث أبي القاسم عبد الله بن محمد بن إسحاق المروزي المعروف بـ «حامض رأسه» (ت. 329 هـ / 941 م) عن شيوخه .

المؤلف

صاحب الأحاديث الأصلية هو أبو القاسم عبد الله بن محمد بن إسحاق بن يزيد بن نصر بن مهران المروزي الأصل البغدادي، واشتُهر بلقب «حامض رأسه» و«الحامض»، وذكر شمس الدين الذهبي أن الدارقطني هو من لقّبه بذلك . سمع المروزي من عدد من المحدّثين، منهم الحسن بن أبي الربيع الجرجاني، وسعدان بن نصر، ومحمد بن سعيد العطار، وخلف بن محمد الواسطي المعروف بكردوس، وأبو أمية الطرسوسي، وأبو عوف البزوري، وروى حديثًا واحدًا عن جحدر بن الحارث وذكر أنه لم يكتب عنه غيره . روى عنه جماعة من الأعلام، من بينهم الفقيه أبو بكر الأبهري، والدارقطني، وابن شاهين، والمعافى بن زكريا الجريري، وأبو عمر بن حيويه . وثّقه الأبهري حين سأله عنه أبو بكر البرقاني، وتوفي المروزي في شهر رمضان سنة 329 هـ كما ذكر ابن قانع .

موضوع الكتاب وروايته

يندرج الكتاب ضمن نمط الأجزاء والفوائد الحديثية؛ إذ يضم انتقاءً للأحاديث والمرويات المسندة من الجزءين الأول والثالث من أصل أجزاء حديث المروزي عن شيوخه . وقد عُرفت أجزاؤه أيضًا بـ «فوائد الحامض»، وتناقلها المحدّثون بالسماع والإجازة، ووردت روايتها في معاجم الشيوخ وكتب الأثبات، ومنها ما أورده ابن حجر العسقلاني في إسناده إلى فوائد الحامض عبر أحمد بن محمد بن عمر بن خرشيذ قوله عن أبي القاسم المروزي . وتوجد نسخة مخطوطة من هذا المنتقى محفوظة ضمن مجموع في المكتبة المركزية بالرياض .

تم تحديث الإجابة