منادمة الأطلال ومسامرة الخيال
- توفي المؤلف
- 1346 هـ
- الطبعات
- المكتب الإسلامي
منادمة الأطلال ومسامرة الخيال هو كتاب في تاريخ معاهد دمشق ومدارسها الدينية والوقفية وآثارها التاريخية، ألفه الفقيه والمؤرخ الحنبلي عبد القادر بن بدران (ت. 1346 هـ / 1927 م) .
الغرض من التأليف
وضع ابن بدران هذا الكتاب ليكون قسمًا من مشروعه في تاريخ دمشق ذي الأسفار الثلاثة، ورام فيه استنهاض همم المعاصرين وحثهم على الجد والتحصيل بتذكيرهم بمآثر أسلافهم، وتوثيق ما شيده الملوك والأمراء والعلماء في دمشق من المدارس والمعاهد الدينية والخوانق والمساجد، ورصد ما حل بها من الاندراس أو التغيير عبر القرون .
المنهج والمصادر
جمع المؤلف في تدوينه بين النقل عن مصادر التواريخ والخطط المتقدمة والمعاينة الميدانية الواقعية للمعالم الباقية، ومن منهجه في الكتاب:
- التزم عند ذكر أي مدرسة أو أثر الترجمة لمنشئه وواقفه، مع تجنب الاستطراد في تراجم المدرسين إلا نادرًا، مبررًا ذلك بأن أعلام المدرسين موضعهم السفر الثالث من تاريخه لدمشق .
- عاين الأبنية والمنشآت بنفسه في حارات دمشق وأزقتها، وقرأ النصوص المنقوشة على الجدران والأبواب، وتتبع أسماء الأزقة والدروب للاستدلال على أماكن المدارس المندرسة والدور التي آلت إلى السكنى .
- اعتمد على كتب المؤرخين السابقين، وفي مقدمتها كتاب «الدارس في تاريخ المدارس» للعلامة عبد القادر النعيمي، مع تصحيح ما طرأ على المعالم من تصحيف أو اندراس .
هيكل الكتاب وتبويبه
افتتح المؤلف الكتاب بمقدمة عن انتشار العلم وظهور المذاهب الفقهية منذ العصر النبوي وعصور الصحابة والتابعين حتى الأئمة الأربعة، ثم قسم الكتاب إلى سبعة أقسام مرتبة داخليًا على حروف المعجم، وخاتمة :
- القسم الأول: لمدارس ودور القرآن الكريم .
- القسم الثاني: للمدارس المختصة بالحديث النبوي، والمشتركة بينه وبين تعليم القرآن .
- القسم الثالث: للمدارس المؤسسة للعلوم الفقهية والأدبية، وجعله في أربعة أبواب: مدارس الحنفية، ومدارس المالكية، ومدارس الشافعية، ومدارس الحنابلة .
- القسم الرابع: لمدارس الطب والحكمة .
- القسم الخامس: لزوايا العبادة وخوانق الصوفية .
- القسم السادس: للآثار التي ظهرت في العصر المتأخر .
- القسم السابع: للمساجد، يفصل في المشهور منها ويقتصر على الاسم في الصغير أو المندرس .
- الخاتمة: خُصصت لبيان المتنزهات الشهيرة في دمشق .
الطبعات
طُبع الكتاب بتحقيق وإشراف زهير الشاويش ونشره المكتب الإسلامي في دمشق وبيروت، وصدرت منه طبعات متعددة ، كما صدرت طبعة عن المجمع العربي للتأليف والدراسات في بيروت .
تم تحديث الإجابة