مختصر تحفة المحتاج بشرح المنهاج
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- مركز النور للدراسات والأبحاث
مختصر تحفة المحتاج بشرح المنهاج كتاب في الفقه الشافعي، اختصره الفقيه مصطفى بن حامد بن حسن بن سميط من كتاب تحفة المحتاج بشرح المنهاج للإمام ابن حجر الهيتمي، معتمدًا فيه على تقريب عبارته وتلخيص مسائله وفروعه الفقهية المعتمدة .
دوافع التأليف ومنهج الاختصار
شرع المؤلف في وضع هذا المختصر بإشارة من بعض شيوخه لتسهيل كتاب «تحفة المحتاج» وبسط غامضه وتقليص إطنابه ليفهمه متوسط الفهم، وقد فرغ من تحريره في 20 ربيع الأول 1424 هـ . وقام منهجه في الكتاب على القواعد الآتية:
- المتن والمسائل: تلخيص المباحث باعتماد ما انتهى إليه الشارح في خاتمة بحثه، مع الإبقاء على الفروع والمسائل الفقهية وتجنب حذفها غالبًا، وتقديم بعضها أو تأخيره بحسب السياق، مع إسقاط الاستطرادات الحديثية والأصولية والنحوية والبلاغية التي أفرد لها المؤلف مصنفات خاصة .
- الصياغة والاصطلاح: المحافظة على عبارة ابن حجر الهيتمي إلا مع الغموض فيستبدلها بكلام الشراح والمحشين أو بعبارة موجزة من عنده، مع اعتماد اصطلاح المذهب المستقر في ترجيحات الشارح؛ كتقديم ما عُبّر عنه بـ«كما» على ما عُبّر عنه بـ«لكن» عند تعارضهما، وتتبع مواضع تردده بالإشارة إلى كتابيه «فتح الجواد بشرح الإرشاد» و«الإمداد بشرح الإرشاد» .
- الترتيب والإحالات: رد المسائل التي ذكرها الهيتمي استطرادًا في غير موضعها إلى أبوابها المناسبة وجمع المتفرق منها، والتحقق من إحالات الشارح داخل كتابه وعلى مؤلفاته الأخرى .
- الحواشي والمقارنات: بيان أوجه الخلاف في الحاشية مع كبار أئمة الشافعية المتأخرين، وفي مقدمتهم الخطيب الشربيني في «مغني المحتاج»، وشمس الدين الرملي في «نهاية المحتاج»، وشهاب الدين الرملي، وزكريا الأنصاري، بالاعتماد على حاشية عبد الحميد الشرواني، إضافة إلى إيضاح الألفاظ المشكلة وضبطها .
المراجعة والتقاريظ والطباعة
راجع المؤلف نص الكتاب وصحح قرابة ألفي خطأ مطبعي وقعت في الطبعة الميمنية للتحفة ذات المجلدات العشرة، ووضع نص كتاب «منهاج الطالبين» للنووي في أعلى الصفحات . كما عُرض المختصر على عدد من العلماء والشيوخ للمراجعة؛ فنظر الشيخ محمد بن علي بن فرج باعوضان في الربع الثالث منه ودوّن عليه ملاحظاته سنة 1426 هـ ، وقرأه عدد من الفقهاء منهم محمد بن علي الخطيب، وعمر بن حفيظ عميد دار المصطفى، وعلي المشهور بن حفيظ، وعمر بن حامد الجيلاني .
وقد نال الكتاب تقاريظ وثناءً من علماء ومفتين؛ منهم سالم بن عبد الله الشاطري مدير رباط تريم، وعمر بن محمد بن حفيظ، وأحمد بن عبد العزيز الحداد كبير المفتين ومدير إدارة الإفتاء بدبي (في شعبان 1429 هـ / أغسطس 2008 م)، وحسن محمد مقبولي الأهدل رئيس قسم أصول الفقه والحديث بجامعة صنعاء . وصدرت طبعته الأولى في عام 1429 هـ / 2008 م بالتعاون مع مركز النور للدراسات والنشر .
تم تحديث الإجابة