مختصر كشف الغمة عن أدلة الحجاب في الكتاب والسنة
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- مختصر كشف الغمة عن أدلة الحجاب في الكتاب والسنة
مختصر كشف الغمة عن أدلة الحجاب في الكتاب والسنة هو كتاب فقهي للمؤلفة أمل بنت محمد عبد الله آل خميسة، اختصرت فيه مصنفها الموسع المسمى «كشف الغمة عن أدلة الحجاب في الكتاب والسنة بمناقشة رأي الشيخ الألباني وجلاء الحق للأمة»، وتناولت فيه مسألة فرضية الحجاب وتغطية الوجه للمرأة المسلمة الحرة أمام الرجال الأجانب ومناقشة أدلة المخالفين .
سياق التأليف ومراجعة الكتاب
جاء تأليف أصل الكتاب نتيجة بحث أجرته المؤلفة في كتابها السابق «وقفات مصارحة للمرأة الصالحة»، والذي تناولت فيه لباس المرأة وزينتها أمام النساء والمحارم، مما قادها إلى الوقوف على خلاف المتأخرين من أهل العلم حول عورة المرأة وحجابها أمام الرجال الأجانب، فألفت كتابها الموسع ثم اختصرته في هذا المصنف مع الإبقاء على مسائله وفوائده وفرائده . راجع الكتاب الشيخ سعد بن تركي الخثلان (عضو هيئة كبار العلماء ورئيس مجلس إدارة الجمعية الفقهية السعودية)، وسُجل إيداعه في مكتبة الملك فهد الوطنية عام 1442 هـ .
موضوع الكتاب وقضاياه
يتمحور الكتاب حول مناقشة ما احتج به الشيخ محمد ناصر الدين الألباني في كتابيه «جلباب المرأة المسلمة» و«الرد المفحم»، والرد على القول بجواز كشف الوجه . ومن أبرز المسائل التي بسطتها المؤلفة:
- أسباب نشوء الخلاف واللبس عند المتأخرين: أرجعت المؤلفة اللبس لدى بعض المتأخرين إلى انقطاع الرق والعبودية (ملك اليمين) وغياب أحكامهما؛ حيث فرّق الشرع بين الحرائر والإماء في الأحكام، فالحجاب وتغطية الوجه فرض على المرأة الحرة دون الأَمَة، ولم يُفرض على الحرة الاحتجاب من أصناف محددة كالعبيد المملوكين والتابعين غير أولي الإربة؛ وهو ما أدى إلى حمل بعض النصوص والآثار الواردة في الإماء أو هؤلاء الأجانب على جواز كشف الحرائر مطلقا .
- تفسير الآيات القرآنية: قررت المؤلفة أن قوله تعالى: يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ [الأحزاب: 59] يقتضي أمر الحرائر بتغطية وجوههن بحسب ما استقر عليه أئمة التفسير واللغة، وردت على تأويل الإدناء بغير التغطية مستشهدة بتفاسير السلف وأثر عبد الله بن عباس ورواية عبيدة السلماني عند الطبري . كما بينت دلالة آية الحجاب: فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ [الأحزاب: 53] على منع الاختلاط وستر الوجه .
- الاستدلال بالحديث واللغة: استدلت بأحاديث نبوية منها عموم قوله ﷺ: «المرأة عورة» دون استثناء ، وأوضحت المعاني اللغوية لمفاهيم الاعتجار والتقنع والتلفع بالجلابيب ، وناقشت كيفية سدل الجلباب على الوجه للمرأة المحرمة وأن المنهي عنه هو الانتقاب واللثام بالشد والإلصاق لا أصل التغطية .
- السياق التاريخي للسفور: استعرض الكتاب استمرار عمل المسلمات عبر العصور على تغطية الوجه حتى بدء حركة السفور ونزع الحجاب في أوائل القرن الرابع عشر الهجري متأثرة بالاستعمار الغربي والدعوات التغريبية في أقطار العالم الإسلامي .
تم تحديث الإجابة