مجمل اعتقاد أئمة السلف

توفي المؤلف
-
الطبعات
وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد

مجمل اعتقاد أئمة السلف رسالة عقدية ألّفها الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، جمع فيها نصوصًا مسندة ومأثورة عن أئمة السلف في أصول الدين والاعتقاد، لبيان اتفاقهم على منهج واحد مستمد من القرآن والسنة النبوية.

سبب التأليف والغاية منه

ذكر المؤلف في مقدمة الكتاب أن الدافع إلى تصنيفه كان ما أثاره في مناسبات ولقاءات وندوات علمية حول الفارق بين منهج السلف في أصول الدين وما عليه كثير من المدارس والتوجهات الفكرية المعاصرة في العالم الإسلامي؛ إذ استغرب بعض الحاضرين حديثه عن اتفاق السلف في جل مسائل الاعتقاد ورغبوا في جمع نصوص تثبت ذلك، ولا سيما عن أئمة المذاهب الفقهية الأربعة. وقصد المؤلف من إيراد تلك النصوص دعوة العلماء والدعاة إلى التأسي بهؤلاء الأئمة وعدم الاختلاف في مسائل الاعتقاد وتقديم العناية بها تأصيلًا وتحقيقًا.

محتوى الكتاب ومنهجه

افتتح المؤلف رسالته بتمهيد حول أهمية توحيد الله في ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته، ودلالة آيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة على ذلك، مستعرضًا جهود علماء المسلمين في خدمة العقيدة وتأثير ذلك تاريخيًا، ومستشهدًا بقيام الدولة السعودية الأولى على يد محمد بن سعود ودعوة محمد بن عبد الوهاب، ثم توحيد المملكة على يد عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود.

ثم أورد نصوص الاعتقاد المنقولة بألفاظ أصحابها من أئمة المذاهب الأربعة وغيرهم من أعلام الأمة، ومنهم:

  • أبو حنيفة النعمان.
  • مالك بن أنس.
  • محمد بن إدريس الشافعي.
  • أحمد بن حنبل.
  • الإمام البخاري.
  • الإمام الطحاوي.
  • الإمام ابن تيمية.
  • الشيخ محمد بن عبد الوهاب.

وأوضح المؤلف أن إفراد كل إمام بعنوان مستقل ليس لاختلافٍ بينهم في المنهج، بل لإثبات تطابق معتقدهم في المفهوم واللفظ واستقائهم من منبع واحد. وختم الرسالة بذكر قواعد عامة مستقاة من منهج السلف في دراسة مسائل العقيدة والتوحيد واعتمادهم على الوحيين، وهي قواعد نقلها من مقدمة تحقيقه لكتاب «شرح العقيدة الطحاوية» لـابن أبي العز الحنفي الصادرة عام 1408 هـ.

الطبعات

طُبع الكتاب عدة مرات، منها الطبعة الثانية الصادرة سنة 1417 هـ / 1996 م عن مؤسسة الرسالة في بيروت.

تم تحديث الإجابة