معجزات القرآن العلمية

توفي المؤلف
-
الطبعات
الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

معجزات القرآن العلمية دراسة في الإعجاز العلمي في القرآن الكريم للشيخ حامد حسين قدير من مكتبة كلية الحديث، نُشرت ضمن مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.

الموضوع والمنهج

يتناول العمل إبراز أوجه الإعجاز العلمي في القرآن الكريم من خلال مقابلة الآيات الكونية بالحقائق والنظريات العلمية الحديثة في مجالات الفلك والفيزياء وعلم البحار ووظائف الأعضاء. ويتبع المؤلف في عرض موضوعاته طريقة ثابتة؛ حيث يُصدر المبحث بالآية القرآنية الكريمة، ثم يتبعها بـ«التفسير القرآني للآية» مستأنسًا بكتب التفسير المعتمدة كتفسير القرطبي وفتح القدير لـالشوكاني ومختصر ابن كثير، ثم يعقب بـ«الشرح العلمي» مستندًا إلى أقوال علماء الطبيعة والفلك والمراجع المعاصرة مثل كتابي «روح الدين الإسلامي» و«القرآن والطب».

المسائل والمحتويات

انتظم العمل في عدة مباحث ومسائل علمية، شملت ما يلي:

  • وحدة الكون وسر الحياة: في قوله تعالى: أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ؛ وعرض فيه اتساق وحدة العناصر الكونية مع فتق الرتق، والخصائص الحيوية الفريدة للماء في حفظ الحياة واستمرارها.
  • نشأة الكون: في قوله تعالى: ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ ؛ ومقارنتها بنظريات علماء الفلك حول نشأة الكون من الغاز والسديم.
  • تمدد الكون وسعته: في قوله تعالى: وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ؛ والربط بينها وبين أبحاث تباعد السدم والمجرات.
  • نقص الأكسجين في الارتفاعات (الضغط الجوي): في قوله تعالى: يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ؛ وما يطرأ على الإنسان عند الارتفاع من قلة الضغط وتخلخل الهواء ونقص الأكسجين وانخفاض الحرارة.
  • تفجير الذرة: في قوله تعالى: لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْبَرُ ؛ وبيان دلالة لفظ «أصغر» على إمكانية تجزئة الذرة واحتوائها على البروتونات والنيوترونات والإلكترونات.
  • الزوجية في كل شيء: في قوله تعالى: وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ؛ وتطبيق ذلك على الشحنات الموجبة والسالبة في بنية المادة والجمادات.
  • الأمواج الداخلية والسطحية: في قوله تعالى: أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ ؛ ومطابقتها لما كشفه علماء البحار من وجود أمواج عميقة داخل المحيطات تحت الأمواج السطحية.

تم تحديث الإجابة