موجز التاريخ الإسلامي من عهد آدم إلى عصرنا الحاضر

توفي المؤلف
-
الطبعات
بدون ناشر (فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية - الرياض)

موجز التاريخ الإسلامي من عهد آدم إلى عصرنا الحاضر كتاب في التاريخ الإسلامي من تأليف أحمد معمور العسيري، يقدّم فيه عرضًا موجزًا لتاريخ العالم الإسلامي منذ بدء الخليقة وحتى أواخر القرن الرابع عشر الهجري (نهاية القرن العشرين الميلادي).

دوافع التأليف وموضوعه

بيّن المؤلف في مقدمته المؤرخة في 25 محرم 1417 هـ أن الدافع الرئيس لوضع الكتاب هو شعوره بحاجة القراء إلى جمع شتات التراث والتاريخ الإسلامي المتفرق في بطون المراجع القديمة والحديثة ضمن مؤلَّف واحد موجز وميسر. ويتناول الكتاب مجمل مسار التاريخ الإسلامي عبر العصور، ممتدًا جغرافيا عبر الرقعة الواسعة التي انتشر فيها الإسلام بين المحيطين الأطلسي والهادي.

التقسيم التاريخي والمحتوى

قسّم المؤلف مادته التاريخية إلى عدة حقب وعصور متتالية:

  • العصر القديم: خُصص لتاريخ الأنبياء من عهد آدم عليه السلام، وجعله أقصر الأبواب لقلة المعلومات الثابتة عنه في الوحيين.
  • السيرة النبوية: (52 ق.هـ – 11 هـ / 570–632 م) وتأسيس الدولة الإسلامية الأولى في المدينة المنورة وامتدادها في الجزيرة العربية.
  • عهد الخلفاء الراشدين: (11–41 هـ / 632–661 م) وما شهده من الفتوحات الإسلامية في بلاد الشام وفارس ومصر.
  • العهد الأموي: (41–132 هـ / 661–749 م) واتساع رقعة الدولة الإسلامية في عهدهم.
  • العصر العباسي: (132–656 هـ / 749–1258 م) وظهور الدويلات المستقلة (مثل السلاجقة، والأيوبيين، والمرابطين)، والحملات الصليبية، وحتى الغزو المغولي وسقوط بغداد.
  • العهد المملوكي: (658–923 هـ / 1259–1517 م) ودورهم في رد الزحف المغولي وإنهاء الوجود الصليبي في المشرق.
  • العهد العثماني: (923–1342 هـ / 1517–1923 م) وفتوحاتهم في أوروبا الشرقية وفتح القسطنطينية، وصولًا إلى سقوط الخلافة.
  • حاضر العالم الإسلامي: (1342–1417 هـ / 1922–1996 م) ويتضمن دراسة مستقلة لكل دولة من الدول الإسلامية المعاصرة من حيث جغرافيتها وكيفية دخول الإسلام إليها وأحوال المسلمين فيها، مع مبحث موجز عن الأقليات المسلمة في العالم ومشكلاتها.

المنهج والمصادر

اعتمد المؤلف منهج الجمع والترتيب والاختصار من المصادر التاريخية المتنوعة، متبعًا أسلوبًا يجمع بين سرد الوقائع التاريخية والتعليق والتحليل. واقتصر في أخبار العصر القديم على ما ورد في القرآن والسنة مع توخي الحذر تجاه الإسرائيليات وتجنب التحديد الجازم لتواريخ تلك الحقبة، وركز على الأحداث المتفق عليها مستبعدًا التفاصيل غير المجدية، مع التزامه بالجمع بين التاريخين الهجري والميلادي معًا في سياق العرض.

الطبعات

صدرت الطبعة الأولى من الكتاب عام 1417 هـ / 1996 م في مجلد واحد (بفهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية في الرياض)، كما صدرت طبعة ثالثة عام 1420 هـ / 2000 م بعنوان «موجز التاريخ الإسلامي منذ ظهور الرسول ﷺ إلى العصر الحاضر».

تم تحديث الإجابة