مجانبة أهل الثبور المصلين في المشاهد وعند القبور

توفي المؤلف
-
الطبعات
مكتبة الرشد

مجانبة أهل الثبور المصلين في المشاهد وعند القبور هو مصنَّف عقدي وفقهي ألَّفه عبد العزيز بن فيصل الراجحي، مخصَّصٌ لبيان أحكام الصلاة في المقابر وعند القبور وبطلانها، والرد على من أفتى بجواز ذلك ودحض شُبَهاتهم، والتحذير من الغلو في المشاهد والمزارات .

موضوع الكتاب وغايته

يتمحور موضوع الكتاب حول مسألة الصلاة في المقابر وعند القبور وفي المساجد التي بُنيت على أضرحة أو اشتملت عليها؛ حيث وضعه مؤلفه ردًّا على من سوّغ ذلك . ويهدف المصنف إلى تحرير محل النزاع في المسألة ببيان ما أجمع العلماء على تحريمه، كحرمة بناء المساجد على القبور، وضلال من اعتقد أن للصلاة عند قبرٍ ما فضيلةً تخصها، ثم مناقشة حكم صلاة الفريضة والنافلة ذات الركوع والسجود في المقابر من غير قصد التعظيم ولا قصد الصلاة للمقبور .

محتويات الكتاب ومباحثه

افتتح الكتاب ببيان النهي النبوي عن مشابهة المشركين وأهل الكتاب والتحذير من وسائل الشرك وذرائعه، ثم تناول مباحثه في فصول تفصيلية، من أبرزها :

  • النصوص والعلة الشرعية: إيراد الأحاديث النبوية الناهية عن الصلاة في المقابر وعند القبور، وتحقيق العلة الكبرى في النهي بسد ذريعة الشرك والغلو .
  • الأحكام الفقهية والتفريعات: بيان بطلان الصلاة في كل مسجد أُسس على قبر أو وُجد فيه قبر، وحكم صلاة من صلى عند قبر دون علم بالنهي أو دون علم بوجود القبر، واستواء الحكم في القبر الفرد والجمع، وبطلان الصلاة في علو المقبرة والصلاة متوجهًا إليها .
  • أحكام المشاهد والقبور: بيان الواجب الشرعي تجاه المشاهد المبنية على القبور، وحرمة الوقف عليها والنذر لها وإسراجها، وضلال شد الرحال إليها وإلى غير المساجد الثلاثة، مع تبيين فتاوى ابن تيمية والرد على من نسب إليه خلاف ذلك، وحال الأحاديث المروية في فضل زيارة قبر النبي ﷺ .
  • تفنيد أدلة المعترضين وشبهاتهم: نقض الاستدلال بعموم حديث جُعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا ، وبناء المسجد النبوي في أرضٍ كان فيها قبور للمشركين بعد نبشها، وصلاة النبي ﷺ على قبر المرأة القامّة للمسجد، والاستدلال بآية أصحاب الكهف لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا ، وتضعيف حديث وجود سبعين نبيًّا في مسجد الخيف .
  • تحرير الاصطلاحات الفقهية: بيان مراد المتقدمين من أئمة الحديث والفقه بلفظ «الكراهة» في الصلاة في المقابر، وتوضيح أنهم قصدوا بها كراهة التحريم بالمعنى الشرعي لا الكراهة التنزيهية الاصطلاحية عند متأخري الأصوليين .

وخُتم المصنف بفصل في التحذير مما يكتبه المشبوهون والمنحرفون في منتديات الإنترنت وغيرها .

التقديم والنشر

قُدِّم الكتاب بتقرير من عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء صالح بن فوزان الفوزان، أثنى فيه على الرسالة ودحضها لشبهات القبوريين وسدها لذرائع الشرك . وصدرت الطبعة الأولى من الكتاب عن مكتبة الرشد في الرياض سنة 1425 هـ / 2004 م .

تم تحديث الإجابة