معجم أسر بريدة

توفي المؤلف
1443 هـ
الطبعات
دار الثلوثية للنشر والتوزيع

معجم أسر بريدة هو معجم موسوعي في تاريخ الأسر وتراجم الأعلام وأنسابهم ووثائقهم في مدينة بريدة، ألفه الأديب والرحالة السعودي الشيخ محمد بن ناصر العبودي (ت. 1443 هـ / 2022 م) .

دوافع التأليف ونشأة الفكرة

انبعثت فكرة المعجم أثناء تأليف العبودي لكتابه «معجم بلاد القصيم» المطبوع في ستة مجلدات؛ إذ كان ينوي تضمينه حديثاً عن كبار الأسر القاطنة في كل بلدة من بلدان منطقة القصيم . ونظراً لتضخم حجم معجم البلدان ولأن استقصاء أنساب الأسر وتحقيق أصولها وتراجم شخصياتها تطلب زمناً طويلاً كان من شأنه تأخير إصداره، قرر العبودي تجريد معجم البلدان من ذلك وإفراد كتاب مستقل لتاريخ الأسر وأحوالها . وقد عزا المؤلف تأخر صدور المعجم لسنوات إلى انشغاله برحلاته الخارجية وواجباته العملية، بالإضافة إلى اتساع مادة العمل وبطء تواصل بعض الأسر في تزويده بالمعلومات .

منهج الكتاب وموضوعه

أوضح العبودي في مقدمته أن المعجم ليس كتاباً مقتصراً على الأنساب المحفوظة وحدها، بل هو سجل لأحوال أسر بريدة عموماً وتوثيق لمعارفها ورجالاتها وما أُثر عنهم . وقام منهجه في الكتاب على:

  • الترتيب المعجمي: رتب الأسر وفق حروف الهجاء، ولم يلتزم في تقديم الأسر المتماثلة في الاسم تفضيلاً بحسب النسب، بل قدم بحسب الشهرة أو كثرة الأفراد أو أسبقية تدوين المادة وتوافر المعلومات .
  • الاعتماد على الوثائق المحلية: استند المعجم إلى قراءة وثائق المداينات والمبايعات والوصايا والأوقاف والمراسلات القديمة، مع شرح دلالات ألفاظها وعباراتها .
  • التوثيق الأدبي والشعري: أورد نصوص الشعر الفصيح والعامي للمترجمين لتبيان الحراك الثقافي والفكري في العصور التي عاشوا فيها .
  • تراجم النساء وتجنب المثالب: خصص مساحة لذكر شهيرات النساء ووصاياهن في الأسر، وتنكّب ذكر المعايب والمثالب مكتفياً بإيراد المناقب والمزايا الثابتة .

النشر والأجزاء

صدرت الطبعة الأولى من المعجم عام 1431 هـ / 2010 م عن دار الثلوثية للنشر والتوزيع في الرياض، في ثلاثة وعشرين مجلداً، وقد افتتحه الناشر محمد بن عبد الله المشوح بمقدمة بين فيها مكانة الكتاب وقيمته التاريخية والتوثيقية . يبدأ المجلد الأول بباب الألف وينتهي المجلد الثالث والعشرون بباب الياء .

تم تحديث الإجابة