معجم علوم القرآن
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار القلم
معجم علوم القرآن هو مصنف معجمي في مصطلحات الدراسات القرآنية، ألّفه إبراهيم محمد الجرمي وصدرت طبعته الأولى عن دار القلم بـدمشق سنة 1422 هـ / 2001 م، ليجمع مصطلحات التفسير والتجويد والقراءات ومباحث علوم القرآن ويشرحها شرحًا موجزًا ومستوعبًا .
دوافع التأليف ونطاق الكتاب
بيّن المؤلف في مقدمته أن المقصد من المعجم هو تمكين الدارسين والباحثين من مراجعة مصطلحات تخصصهم بيسر وسرعة؛ نظرًا لكون مبنى المعاجم على الإيجاز واستخلاص نتائج الدراسات الواسعة . وكان الدافع المباشر لجمعه خلو المكتبة الإسلامية -بحسب علمه- من معجم متخصص جامع لعلوم القرآن، إضافة إلى كثرة المصطلحات المستعملة في هذا الحقل ووفرة مصادره ومؤلفاته .
حدد المؤلف نطاق علوم القرآن التي شملها المعجم في أربعة حقول رئيسة :
- مصطلحات علم التفسير.
- مصطلحات علم التجويد.
- مصطلحات علم القراءات.
- مباحث علوم القرآن العامة، كنظير ما أورده بدر الدين الزركشي في البرهان في علوم القرآن وجلال الدين السيوطي في الإتقان في علوم القرآن، ومنها: الوحي، وجمع القرآن، وأسباب النزول، والمكي والمدني، والمحكم والمتشابه، والناسخ والمنسوخ، وإعجاز القرآن .
المنهج والترتيب
سلك المؤلف في بناء المعجم وترتيبه المنهج الآتي:
- قسّم الكتاب إلى أبواب مرتبة وفق الترتيب الهجائي (الألفبائي)، ورتب المصطلحات داخلها وفق الحروف نفسها؛ مما أدى إلى تداخل الفنون المعجمية، فقد يتبع المصطلح التجويدي مصطلح في القراءات أو التفسير .
- قصد إعطاء خلاصات مركزة ومستخلصة من أصول الفن دون إثقال النص بالإحالة إلى المصادر والمراجع .
- لم يقتصر على الجمع والعرض المجرد، بل استعمل منهجًا نقديًا في مواد المعجم، مبيّنًا ما يراه شاذًا أو ضعيفًا من الآراء .
- إذا تعددت مفاهيم المصطلح الواحد، كرره بحسب مفهومه أو ذكر تعدد دلالاته في موضع واحد؛ وإن اتحد المفهوم واختلفت أسماؤه، اختار المصطلح الشائع فشرحه وأحال إليه المترادفات .
- اقتصر في علم القراءات على مباحث القراءات العشر الصغرى دون ما فوق العشر ودون القراءات العشر الكبرى .
- أدرج سور القرآن الكريم في أبوابها الهجائية مجردة من كلمة «سورة» (كإيراد «هود» في باب الهاء) .
- استعمل رمز الإحالة «(ر-)» بمعنى «انظر»، وخرّج بعض الآيات القرآنية دون استيعاب لشهرتها ووفرتها .
تم تحديث الإجابة