معجم قبائل المملكة العربية السعودية

توفي المؤلف
1421 هـ
الطبعات
النادي الأدبي في الرياض

معجم قبائل المملكة العربية السعودية هو معجم في أنساب القبائل الحديثة وفروعها في المملكة العربية السعودية، ألّفه الباحث السعودي حمد الجاسر (1328–1421 هـ / 1910–2000 م) ليكون مرجعًا شاملًا مرتبًا على حروف المعجم يُعنى ببيان صلات القبائل وفروعها ومواطنها.

دوافع التأليف

وضع الجاسر هذا الكتاب ليكون صنوًا ومتممًا لكتاب «المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية»؛ إذ رأى أن القارئ والباحث الجغرافي بحاجة إلى معرفة صلات الفروع والقبائل ببعضها عند الوقوف على أسماء المواضع والموارد المنسوبة إليها. كما لاحظ افتقار المكتبة العربية إلى مصنف شامل مخصص لقبائل تلك البلاد ومرتب هجائيًا يسهل الرجوع إليه، مع كثرة ما كُتب في أنساب العرب متفرقًا. وبيّن المؤلف أن عمله في هذا المعجم انحصر في جمع المادة وترتيبها من مؤلفات معروفة دون التوسع في الخوض في أصول الأنساب القديمة أو بسط الخلافات الواسعة حولها، واكتمل تحريره في مدينة الرياض في العشرين من المحرم سنة 1401 هـ.

النطاق والمحتوى

اقتصر المعجم على القبائل المعاصرة المستقرة في أراضي المملكة، واستبعد القبائل القديمة البائدة التي لم تبقَ منها بقية، وكذلك القبائل التي تحضرت جميع فروعها ولم يبق لها بادية، والقبائل التي نزحت بالكامل عن البلاد. واستثنى من ذلك بعض فروع القبائل التي بقي أصلها داخل البلاد وهاجرت أقسام منها إلى العراق والشام ثم أخذت في العودة إلى مواطنها القديمة، مثل فروع من قبائل عنزة وشَمَّر والظَّفَيْر.

وأورد الجاسر عشائر تهامة وسفوح السروات التي اشتهرت بالانتساب إلى أوديتها ومواطنها وأهملت أصولها الجذمية، مقيدة بأسمائها الجغرافية كعشائر بَيْش وجازان وصَبْيَا وفَيْفَا والمِخْلاف والمُوَسَّم، منبهًا على قلة الدراسات المحققة حول عشائر الجنوب في أطراف نجران وبلاد عسير وتهامة.

المنهج والتبويب

سار المؤلف في تنظيم المادة العلمية وفق جملة من القواعد المنهجية:

  • الترتيب الهجائي وتجريد المداخل: رتّب المادة وفق حروف المعجم، مع تجريد أسماء القبائل والفروع من الزوائد والألفاظ المصاحبة؛ كحذف (آل، إيل، أل، ضنا، ولد، بني، ذوي، عيال، أولاد)، مع ضبط الحروف بالشكل.
  • اعتماد التسمية الذاتية: حرص على تسمية القبيلة بالاسم الذي ترتضيه لنفسها؛ كاستعمال اسم «بني رشيد» بدلًا من «هتيم».
  • قاعدة الأنساب والواقع المعاصر: أخذ بقاعدة «الناس مأمونون على أنسابهم» عند اختلاف النسابين في رد فرع إلى قبيلة معينة، واعتمد النسب المتعارف عليه في العصر الحاضر عند تداخل القبائل وإن خالف النسب التاريخي الأصلي، كذكره «وَقْدَان» في فروع عتيبة، و«ثمالة» في فروع ثقيف.
  • مراعاة اللهجات والاحتراز: راعى أثر اللهجات المحلية في تعاقب بعض الحروف وتقارب نطقها (كالضاد والظاء، أو الجيم والياء)، ووضع علامة الاستفهام «؟» عقب الأسماء التي يعتري صحتها شك.
  • التفريع والإحالة: استعمل لفظ «منها» عند إيراد الفروع والأفخاذ لتفادي دعوى الحصر الكامل، مع تكرار ذكر بعض الأفخاذ في مواضعها المفرقة لمنع الخلط بين المتشابه منها في الأسماء.

تم تحديث الإجابة