معجم حفاظ القرآن عبر التاريخ

توفي المؤلف
1422 هـ
الطبعات
دار الجيل

معجم حفاظ القرآن عبر التاريخ هو مصنّف في تراجم القراء وحفظة القرآن الكريم، ألّفه الدكتور محمد سالم محيسن (ت. 1422 هـ / 2001 م) لتوثيق سير أئمة الإقراء وحملة كتاب الله على امتداد التاريخ الإسلامي .

دوافع التأليف وموضوعه

بيّن المؤلف في مقدمته أن دافعه إلى تصنيف المعجم هو المكانة السامية والمنزلة الرفيعة لحفاظ القرآن في نفسه وفكره، ورغبته في إبراز الجوانب المشرقة من سيرهم ليقتفي آثارهم من بعدهم . وقد استعرض المادة التاريخية الخاصة بهؤلاء الحفاظ بالرجوع إلى المصنفات المتقدمة في طبقات القراء والتاريخ، متتبعاً أجيال القراء انطلاقاً من جيل الصحابة رضوان الله عليهم فمن تبعهم .

منهج الكتاب وترتيبه

اعتمد المؤلف الترتيب الهجائي (الألفبائي) لأسماء الأعلام المترجم لهم، بغية تسهيل المراجعة والبحث على القارئ . وتناول في ترجمة كل علم:

  • اسمه الكامل ونسبه وكنيته وشهرته ومكانته في القراءة والإتقان .
  • مشايخه الذين قرأ عليهم وتلقى عنهم الروايات والحروف، وشيوخه في رواية الحديث النبوي .
  • تلاميذه الذين تصدر لإقرائهم والآخذين عنه .
  • طبقته وسنة وفاته مع توثيق ذلك من المصادر المعتمدة، ولا سيما كتب الطبقات والتاريخ كـ «معرفة القراء الكبار» لـالذهبي، و«غاية النهاية في طبقات القراء» لـابن الجزري، و«تاريخ بغداد» لـالخطيب البغدادي .

وقد استثنى المؤلف من الترتيب الزمني للتراجم في الجزء الأول إدراج ترجمتين لمعاصرين؛ أولاهما لشيخه عامر السيد عثمان (ت. 1408 هـ)، والأخرى ترجمة ذاتية أوردها لنفسه .

أجزاء الكتاب وتاريخ إنجازه

أنجز المؤلف الكتاب على مراحل في المدينة المنورة:

  • الجزء الأول: خصه بتراجم حفاظ القرآن من عهد الصحابة حتى عام 405 هـ، وفرغ من مقدمته يوم الجمعة 20 رمضان 1408 هـ (الموافق 6 مايو 1988 م) .
  • الجزء الثاني: أتبعه لتتمة تراجم القراء في القرون اللاحقة، وفرغ من كتابة مقدمته يوم الجمعة 8 جمادى الآخرة 1410 هـ (الموافق 5 يناير 1990 م) .

النشر والتقويم العلمي

طُبع الكتاب لدى دار الجيل في بيروت (الطبعة الأولى، 1412 هـ / 1992 م) . وقد أشار باحثون في دراسات مناهج القراء إلى أن المؤلف اكتفى في مقدمته ببيان الدافع دون أن يفصّل المعايير المنهجية التي استند إليها في إيراد التراجم واختيارها .

تم تحديث الإجابة