معجم الصواب اللغوي
- توفي المؤلف
- 1424 هـ
- الطبعات
- عالم الكتب
معجم الصواب اللغوي (الموسوم بعنوانه الفرعي: «دليل المثقف العربي») هو معجم في تصحيح الألفاظ والأساليب اللغوية المعاصرة، وضعه أحمد مختار عمر (ت. 1424 هـ / 2003 م) بمساعدة فريق عمل، لتلبية حاجة المثقف العام إلى مرجع موجز ييسر مسائل الخطأ والصواب ولا يضيق واسعًا .
دوافع التأليف وأهدافه
انطلق مؤلف المعجم من نقد المؤلفات السابقة المعنية بقضايا الخطأ والصواب في اللغة؛ إذ رأى أنها لم تستجب لحاجة القارئ العام إلى المعلومة السريعة والرأي الموجز . وسجل عليها عدة مآخذ، منها خلوها من كثير من الألفاظ والتراكيب الشائعة في لغة العصر، وتشدد بعضها في التخطئة ورفض ما يحتمل التوجيه، وانشغالها بألفاظ تراثية مهجورة، والتقليد بغير تمحيص، وتوقف أكثرها زمنيًّا عند حدود القرن الرابع الهجري، إضافة إلى وقوع بعض المصنفين في رفض الصواب المحض أو قبول الخطأ الصريح بغير استيثاق . فهدف المعجم إلى تقديم دليل عملي يقوم على التيسير والتصحيح وتخريج الاستعمالات الشائعة .
بنية المعجم وأقسامه
قُسِّم المعجم إلى قسمين رئيسيين لاختلاف طريقة المعالجة فيهما :
- قسم الكلمات والأساليب: يتناول المفردات والتعبيرات الجزئية التي دار حولها خلاف أو وردت فيها تخطئة .
- قسم القضايا الكلية أو أصول اللغة: يجمع القواعد والأصول العامة التي تندرج تحتها أمثلة متعددة، وحرص فيه على جمع شواهد كثيرة تحت العنوان الواحد لتمكين القارئ من تكوين تصور كلي .
وزُوِّد العمل بخمسة فهارس لتيسير الوصول إلى مادته: فهرس الكلمات والقضايا، وفهرس الجذور، وفهرس أمثلة القضايا، وفهرس الأمثلة المرفوضة، وفهرس أمثلة الصواب ورتبتها .
المنهج والمعايير
رُتِّبت المداخل ترتيبًا ألفبائيًّا تبعًا للشكل الظاهري للكلمة لا لجذرها، مراعاةً لغير المتخصصين، مع احتساب «أل» التعريف في الترتيب واعتبار الحرف المشدد بحرفين وترتيب الحركات بدءًا بالسكون فالفتحة فالضمة فالكسرة . ويبدأ المدخل بالرأي المرفوض أو المطروح للنقاش متبوعًا ببيان سبب الرفض أو التضعيف، ثم يذكر الوجه الصحيح ورتبته وتعليله ومعناه وسياقه الإعرابي .
وصُنِّفت درجات الرفض تنازليًّا بحسب شدتها إلى خمس رتب: «مرفوضة»، و«مرفوضة عند الأكثرين»، و«مرفوضة عند بعضهم»، و«ضعيفة»، و«ضعيفة عند بعضهم» . أما درجات الصواب والقبول فقُسِّمت إلى أربع مراتب :
- الفصيح: المنقول عن العرب الفصحاء أو ما استجد في لغة العصر ولم يكن له بديل، وهو أعلى المراتب .
- الصحيح: درجة تلي الفصيح وتصلح لاستخدام المثقف دون حرج، وتندرج تحتها كذلك مسائل الرسم الإملائي .
- المقبول: أدنى درجات الصحة، مما يجوز اللجوء إليه عند وجود ما هو أصح منه .
- الفصيح المهمل: ما يصح عند التراثيين لكنه قليل الاستعمال والشيوع في العصر الحديث .
اعتمد المعجم التوسع في القياس وقرارات مجمع اللغة العربية بالقاهرة، واستند إلى شيوع الاستعمال كمعيار مرجِّح، وفتح باب الاستشهاد الزمني متجاوزًا الحدود القديمة ليستشهد بكتابات المعاصرين مثل طه حسين وعباس محمود العقاد وتوفيق الحكيم ونجيب محفوظ، مع تجنب المصطلحات النحوية المعقدة لصالح العبارات الوظيفية المفهومة .
المصادر والنسخ
اعتمد مؤلفو المعجم على أكثر من مئة وتسعين مصدرًا ومرجعًا شملت كتب التراث والمعاجم القديمة، إلى جانب المعاجم الحديثة كـالمعجم الوسيط والمعجم العربي الأساسي والمنجد في اللغة العربية المعاصرة وتكملة المعاجم العربية لـرينهارت دوزي .
أُعِدَّ المعجم في شكلين: نسخة ورقية تقع في مجلدين صدرت عن عالم الكتب بالقاهرة (وجُردت مداخلها من المصادر تفاديًا للإطالة)، ونسخة إلكترونية أُثبتت في مداخلها المصادر اللغوية المستند إليها .
تم تحديث الإجابة