معجم المختلطين
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار أضواء السلف
معجم المختلطين هو مصنَّف معاصر في علم الرجال ومصطلح الحديث، ألّفه الباحث المصري محمد بن طلعت، وتناول فيه جمع وتحقيق تراجم الرواة الذين وُصفوا بـ«الاختلاط» أو التغير أو سوء الحفظ في أواخر أعمارهم، وبيان أحكام رواياتهم تمييزًا للمقبول منها من المردود .
موضوع الكتاب ومنهجه
جمع المؤلف مادة كتابه من كتب الأئمة المتقدمين في الجرح والتعديل والعلل، ومن المصنفات المفردة في المختلطين للمتأخرين . ورتّب تراجم الرواة على حروف المعجم، مستفتحًا بحرف الألف بترجمة أحمد بن بشير القرشي المخزومي .
وقد حرص المصنف على استيعاب كل راوٍ ورد ذكره في مصنفات المختلطين السابقة، سواء ثبت عنده وصفه بالاختلاط أم لم يثبت، منبّهًا على أن بعض الرواة أُدرجوا في تلك المصنفات بناءً على إطلاقات لا تعني الاختلاط الاصطلاحي، ومفرّقًا بين «المخلّط» الذي ساء حفظه للأسانيد والمتون ولا يؤتى بحديثه على وجهه فيُرد في أمره كله كـإسماعيل بن مسلم المكي وخصيف بن عبد الرحمن الجزري، وبين «المختلط» العارض . كما حقّق نفي الاختلاط عن طائفة من الرواة الذين نُسبوا إليه؛ ومنهم: أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي، وإسماعيل بن عياش، وجرير بن عبد الحميد، والحارث بن عمير، وخالد الحذاء، وعاصم بن بهدلة، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وقيس بن أبي حازم .
وقد أورد في مقدمة الكتاب تأصيلًا لمفهوم الاختلاط وأسبابه، وعرض أقوال النقاد كـابن حبان، وابن الصلاح، وصلاح الدين العلائي، وزين الدين العراقي، وابن حجر العسقلاني، والسخاوي، مبيّنًا ضوابط الحكم على مروياتهم؛ بحيث يُقبل ما رواه المختلط قبل اختلاطه، ويُردّ ما رواه بعده، ويُتوقّف فيما أُشكل أمره، مع قبول ما حدّث به بعد الاختلاط إذا تابعه عليه الثقات .
مصادر الكتاب
استند المؤلف في تحرير التراجم ونقل الأقوال إلى نحو واحد وستين مصدرًا من كتب الحديث والعلل والرجال، شملت كتب السؤالات، ومصنفات الجرح والتعديل، والتاريخ، وكتب الاختلاط المتقدمة ككتاب «المختلطين» للعلائي، و«الكواكب النيرات» لـابن الكيال، و«نهاية الاغتباط» لـسبط ابن العجمي .
طبعات الكتاب
صدرت الطبعة الأولى من الكتاب عن دار أضواء السلف بالرياض سنة 1425 هـ / 2004 م .
تم تحديث الإجابة