معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- مؤسسة نويهض الثقافية للتأليف والترجمة والنشر
معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر» هو معجم تراجم متخصص وضعه الباحث عادل نويهض، يترجم فيه لعلماء تفسير القرآن الكريم منذ الصدر الأول للإسلام وحتى الزمن المعاصر .
ظروف التأليف
أمضى المؤلف نحو عامين بين سنتي 1973 و1975م في قراءة ما كُتب عن علم التفسير ورجاله، ومراجعة الموسوعات ومعاجم السير والتاريخ، ومراسلة باحثين خارج لبنان لاستكمال بيانات مفسرين ورد ذكرهم في مصادر تركية وفارسية . وعند الشروع في التأليف اندلعت الأحداث الحربية في لبنان عام 1975م، واضطر للتنقل بين بيروت وقرى الجبل، مما أدى إلى فقدان بعض مصادره وفهارسه ورسائله الخاصة . تواصل عمله حتى أتمّه في أيار (مايو) 1982م، ثم تعطل طبعه جراء الغزو الإسرائيلي وحصار بيروت في العام نفسه، إلى أن أُخرج مطبوعًا لاحقًا .
المنهج والمحتوى
يضم المعجم نحو ألفي ترجمة للمشتغلين بالتفسير؛ سواء من فسر القرآن كاملًا أو اقتصر على سورة أو آية وتُرِك له أثر يُذكر، إلى جانب أعلام الصحابة والتابعين ومن تبعهم ممن عُرفوا بحلقات التفسير ودُوّنت أسماؤهم .
سلك المؤلف في ترتيبه ومنهجه القواعد الآتية:
- رتّب الأسماء ألفبائيًا بحسب الاسم الأول للمترجَم له ثم اسم أبيه، وقدّم الأقدم وفاة عند تطابق الأسماء .
- افتتح كل ترجمة بذكر الشهرة (أو الاسم إن لم تكن له شهرة) إلى جانب تاريخَي الولادة والوفاة بالهجري والميلادي، ورجّح سنة ميلادية واحدة عند عدم تعيين الشهر الهجري .
- ذكر عند غياب تاريخ الوفاة العصر أو الزمن الذي كان المترجَم له حيًا فيه، أو وضع علامة استفهام عند خلو المصادر من تحديد العصر .
- أورد الاسم الكامل والنسبة، واختصاصات المترجَم له الأخرى (كالحديث واللغة والأدب)، ومكان ولادته ومراحل تعلمه وأعماله، ومكان وفاته، ومؤلفاته التفسيرية مميزًا المطبوع منها من المخطوط، مع توثيق المصادر في الحواشي .
- ألحق في مستهل كل حرف هجائي كشفًا بالشهرة والاسم وتاريخ الوفاة، وذيل المجلد الثاني بفهرس شامل يضم الشهرة والأسماء مع أرقام الصفحات، مضافًا إليه «مستدرك» لتراجم جديدة استُدركت بعد الطبع .
التقديم والطباعة
قدّم للمعجم مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ حسن خالد بمقدمة أثنى فيها على جهد المؤلف واشتغاله بتتبع المفسرين عبر القرون . صدر الكتاب في مجلدين عن مؤسسة نويهض الثقافية للتأليف والترجمة والنشر في بيروت؛ حيث صدرت طبعته الأولى سنة 1403هـ / 1983م، وصدرت طبعته الثالثة سنة 1409هـ / 1988م .
تم تحديث الإجابة