معجم المؤلفات الأصولية الشافعية المبثوثة في كشف الظنون وإيضاح المكنون وهدية العارفين

توفي المؤلف
-
الطبعات
الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

معجم المؤلفات الأصولية الشافعية المبثوثة في كشف الظنون وإيضاح المكنون وهدية العارفين معجم ببليوغرافي أعدّه الباحث ترحيب بن ربيعان الدوسري، استخرج فيه وحصر المصنفات الأصولية المنسوبة لعلماء المذهب الشافعي من أمهات معاجم الكتب والتراجم المتأخرة .

موضوع الكتاب ومصادره

يتناول الكتاب جمع وحصر المؤلفات في علم أصول الفقه لدى الشافعية من ثلاثة مصادر رئيسة، هي: كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون للـمُلا كاتب الجلبي المعروف بـحاجي خليفة، وكتابا إيضاح المكنون وهدية العارفين لـإسماعيل باشا البغدادي . وعلّل المؤلف اختياره لهذه المصادر الثلاثة باستيعابها لجلّ الكتب الأصولية، ولتأخر وفيات مؤلفيها مقارنة بكتب الطبقات التي ينتهي حصرها بنهاية عصر مؤلفها . كما استهدف المعجم إبراز تدرج التأليف الأصولي ونموه، وبيان الكتب المعتمدة، وفتح أفق للباحثين لتحديد المفقود والمخطوط والمطبوع وتحقيقاتها .

خطة الكتاب وهيكله

قسّم المؤلف بحثه إلى مقدمة، ومبحثين، وخاتمة، وفهارس :

  • المقدمة: تضمنت أهمية أصول الفقه، ونبذة عن نشأته وأسباب تدوينه، وأهمية البحث وأسباب تأليفه وخطة العمل ومنهجه .
  • المبحث الأول: سرد المؤلفات الأصولية الشافعية عمومًا مرتبة زمنيًا .
  • المبحث الثاني: ذكر المتون الحنفية التي شرحها علماء الشافعية .
  • الخاتمة: استعراض أهم نتائج البحث الإحصائية والتاريخية .
  • الفهارس: ثلاثة فهارس؛ للمؤلفات الأصولية هجائيًا، وللأعلام هجائيًا، وللمصادر والمراجع .

المنهج المتبع

اعتمد المؤلف في معجمه ضوابط محددة لتصنيف ونسبة المؤلفات:

  • عدّ في المرتبة الأولى من الكتب الشافعية ما كان متنه وشارحه شافعيين، ويليه ما كان متنه حنبليًا أو مالكيًا وشارحه شافعيًا .
  • لم يدرج المتون الشافعية التي شرحها غير الشافعية ضمن المصنفات الشافعية؛ لاختلاف طريقة التأليف وكون المؤلف غير شافعي .
  • رتّب المؤلفات الأصولية ترتيبًا زمنيًا حسب وفيات أصحابها، بادئًا بـ«الرسالة» للإمام الشافعي ومستمرًا حتى وفيات سنة 1340 هـ تقريبًا .
  • أورد ترجمة موجزة لكل علم اقتصر فيها على سنة الوفاة من غير ذكر سنة الولادة، واعتمد في ترجيح سنة الوفاة عند الاختلاف غالبًا على ما اختاره عمر رضا كحالة في «معجم المؤلفين» .
  • ميّز حالة الكتب بالرجوع إلى أكثر من خمسين فهرسًا متخصصًا، مستخدمًا رموزًا للدلالة على كون الكتاب مطبوعًا (ط)، أو مخطوطًا (مخ)، أو محققًا كرسالة جامعية (حُقّق)، مع توضيح وضبط ما يشكل من أسماء الأعلام والبلدان والأنساب .

نتائج البحث

خلص المعجم إلى مجموعة من النتائج الإحصائية والتاريخية، منها أن رسالة الإمام الشافعي كانت اللبنة الأولى حيث شرحها أربعة من علماء القرن الرابع الهجري . كما رصد تصاعد حركة التأليف الأصولي؛ إذ بلغت في القرن الرابع خمسة عشر مؤلفًا، ووصلت ذروتها في القرنين الثامن (55 مؤلفًا) والتاسع (53 مؤلفًا)، ثم تراجعت حتى بلغت مؤلفين اثنين في القرن الرابع عشر . وأظهرت النتائج أن كتاب «منهاج الوصول» لـالبيضاوي حظي بأكبر قدر من الشروح والاختصارات والمنظومات لدى الشافعية، بواقع 37 عملًا امتدت عبر خمسة قرون من سنة 688 هـ إلى سنة 1087 هـ .

تم تحديث الإجابة