معجم المطبوعات العربية والمعربة
- توفي المؤلف
- 1351 هـ
- الطبعات
- مطبعة سركيس
معجم المطبوعات العربية والمعربة هو معجم ببليوغرافي وضعه الباحث والكتبي يوسف إليان سركيس (ت. 1351 هـ)، يُعنى بحصر وتوثيق الكتب والأسفار المطبوعة باللغة العربية أو المعربة من لغات أعجمية في الأقطار الشرقية والغربية .
موضوع الكتاب ونطاقه
يستوعب المعجم أسماء الكتب المطبوعة منذ نشأة الطباعة حتى نهاية سنة 1339 هـ الموافقة لسنة 1919 م، مع ذكر أسماء مصنفيها ومترجميها ولمعة موجزة من تراجمهم ومواطن طباعة مؤلفاتهم وسنوات نشرها . وقد أسقط المؤلف من نطاق عمله كتب الروايات الحديثة، والمصنفات الدينية النصرانية، والجرائد والمجلات، واستثنى من ذلك بعض الحكايات المتصلة بالتاريخ أو الأدب .
المنهج والترتيب
رتب المؤلف المادة وفق الحروف الهجائية بالاعتماد على أسماء المؤلفين؛ فيُطلب المترجَم بلقبه المشهور، أو بكنيته ونسبته، أو باسم أبيه أو ابنه . ويُثبت سركيس أمام اسم كل مصنف تاريخ ولادته ووفاته ومحلهما، ثم يسوق ترجمة مختصرة معتمداً على أوثق المصادر، ويعقبها بذكر مؤلفاته وتبيان أماكن وتواريخ طبعها وما تعددت طبعاته منها، مع تخصيص حواشٍ سفلية لما يتطلبه الموضع من إضافات واستدراكات . وفي شأن الأحياء من المؤلفين، أثبت ألقابهم وأماكن ولادتهم مع ترجمة موجزة في بعض المواضع .
التأليف والمصادر
استغرق إعداد المعجم ما يزيد على ست عشرة سنة من التتبع والبحث في فهارس المطبوعات والاطلاع المباشر على أصول الكتب للتحقق من عناوينها ومضامينها، ولا سيما المطبوعات الصادرة في الهند وإيران وبلاد المغرب لندرة فهارسها . وقام العمل على الاستفادة من فهارس سابقة، ككتاب «اكتفاء القنوع بما هو مطبوع» لإدوارد فنديك، و«جامع التصانيف المصرية الحديثة» لعبد الله الأنصاري، وفهارس المكتبات التجارية ومكتبة مدرسة الحقوق الخديوية .
وأفاد المؤلف من مقتنيات دار الكتب المصرية بتسهيل من نقيب الأشراف محمد الببلاوي، واستعان بالخزانة الزكية لمؤسسها أحمد زكي باشا، وبمكتبة أحمد باشا تيمور التي فحص مصنفاتها وقابل أصولها بمؤازرته التامة، وقدم المعجم إليه إقراراً بفضله .
النشر والتقويم النقدي
صدر المعجم في القاهرة سنة 1928 م / 1346 هـ في أحد عشر جزءاً متسلسلة الأرقام ضُمت في مجلدين بقطع الربع الكبير .
وقد حظي العمل بإشادة الأب أنستاس الكرملي في مجلة «لغة العرب»، حيث عده ديواناً جليلاً لا يستغني عنه أديب أو مشتغل بالكتب، مع تنبيهه على بعض القصور في تتبع مطبوعات العراق والمطابع البغدادية (كمطبعة دار السلام والمطبعة الحديثة والمطبعة السريانية ومطبعة الحكومة)، ووقوع بعض الأوهام اللغوية والتصحيف في أعلام محدودة، وتابع الكرملي صدور الملحق الخاص بمطبوعات سنة 1927 م .
تم تحديث الإجابة