معجم المسائل النحوية والصرفية الواردة في القرآن الكريم
- توفي المؤلف
- 1445 هـ
- الطبعات
- مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
معجم المسائل النحوية والصرفية الواردة في القرآن الكريم هو بحث علمي أعده الدكتور ف. عبد الرحيم (ت. 1445 هـ / 2023 م) لدراسة واقع المعاجم النحوية والصرفية الخادمة للنص القرآني، واقتراح مشروع معجم حاسوبي شامل ومفهرس لشواهدهما .
سياق البحث وموضوعه
قُدِّم هذا البحث للمشاركة في ندوة «عناية المملكة العربية السعودية بالقرآن الكريم وعلومه»، التي نظمتها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ممثلة بـمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة، واندَرَج ضمن موضوع «دراسة إمكانية إضافة معاجم جديدة خادمة، أو مكملة لنقص سابق» في محور «المعاجم في خدمة القرآن» . ويتناول البحث استقصاء الأعمال المعجمية السابقة التي اعتنت بفهرسة ألفاظ القرآن وأدواته ومسائله النحوية والصرفية، مبيناً جوانب النقص فيها والحاجة إلى وضع معجم نحوي وصرفي شامل .
المنهج والدراسة النقدية للمصنفات السابقة
استعرض المؤلف حركة الاستقصاء المعجمي لألفاظ القرآن الكريم وتراكيبه، وناقش أربعة مؤلفات رئيسية:
- المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم لـمحمد فؤاد عبد الباقي (قُدّم عام 1939م): بيّن أنه مع فائدته في استقصاء المفردات وبعض الأسماء والظروف والأفعال الناقصة وعدد قليل من الحروف، لا يسعف في استقصاء المسائل النحوية كحروف المعاني والضمائر .
- معجم الأدوات والضمائر في القرآن الكريم لـإسماعيل أحمد عمايرة وعبد الحميد مصطفى السيد (1407هـ / 1986م): استعرض منهجهما في فهرسة الأدوات والضمائر، وأخذ عليهما عدم توحيد المسلك في معالجة الأدوات وصورها المتصلة بالضمائر، والاعتماد على اتحاد الشكل دون الدلالة في تصنيف الأدوات المختلفة الوظيفة (مثل الجمع بين «لمّا» الحينية والجازمة والاستثنائية، وجمع أنواع اللامات في مدخل واحد) .
- معجم حروف المعاني في القرآن الكريم لمحمد حسن الشريف (1417هـ / 1996م): قسّم فيه حروف المعاني إلى خمسة أقسام مستعملاً نظام الترميز، وأخذ عليه جمعه للكلمات متحدة الشكل في مدخل واحد رغم اختلاف وظائفها، وإغفاله بعض ضمائر الرفع المتصلة، ووقوعه في أخطاء ببعض المسائل التصريفية والاشتقاقية .
- دراسات لأسلوب القرآن الكريم لـمحمد عبد الخالق عضيمة (1392هـ / 1972م): كتاب موسوعي في أحد عشر مجلداً شمل حروف المعاني ومباحث الصرف والنحو؛ واعتبره عملاً استقصائياً ضخماً يحوي نواة المعجم، وإن لم يُبنَ على الهيئة المعجمية المألوفة .
المقترح والنماذج التطبيقية
خلص البحث إلى أنه لم يوضع معجم شامل يستوعب المسائل النحوية والصرفية في القرآن الكريم، واقترح الباحث تصميم برنامج حاسوبي لهذا المعجم يتيح تصنيف الآيات وإعادة تصنيفها فرعياً بمرونة (مثل تصنيف آيات المفعول المطلق بحسب الغرض من المصدر، أو بحسب ما ينوب عنه) .
وذيل المؤلف بحثه بنموذجين تطبيقيين لفهرسة الأدوات القرآنية:
- اللام المزحلقة: وفيه وزّع شواهدها القرآنية بحسب ما دخلت عليه (الخبر المفرد، والخبر الجملة، والخبر شبه الجملة، واسم «إنّ» المؤخر، وضمير الفصل) .
- اللام الموطئة للقسم: وفيه رتّب الآيات القرآنية بحسب نوع جملة جواب القسم (جملة اسمية مثبتة مؤكدة بإنّ واللام، أو باللام وحدها، أو جملة اسمية منفية، أو جملة فعلية مثبتة أو منفية بماضٍ أو مضارع) .
تم تحديث الإجابة