معجم الدخيل في اللغة العربية الحديثة ولهجاتها

توفي المؤلف
1445 هـ
الطبعات
دار القلم

معجم الدخيل في اللغة العربية الحديثة ولهجاتها معجم لغوي تأصيلي صنفه الدكتور ف. عبد الرحيم، صدرت طبعته الأولى عن دار القلم بدمشق عام 1432 هـ / 2011 م، ويُعنى برصد الألفاظ المقترضة في العربية الفصحى المعاصرة ولهجات المشرق العربي وبيان أصولها الاشتقاقية والتاريخية.

خلفية التأليف ونشأة الكتاب

بنى المؤلف هذا العمل على كتاب سابق كان قد أصدره عام 1393 هـ بعنوان «الدخيل في اللغة العربية الحديثة ولهجاتها» وضم فيه نحو 800 كلمة، ثم أعاد تحريره وتوسعته بعد نحو أربعين سنة ليبلغ معجمه الموسع أكثر من 1600 كلمة دخيلة. ولم يقتصر على الكلمات المستحدثة كليًا في العصر الحديث، بل أدرج بعض الألفاظ القديمة الدخول مثل أسماء الشهور السريانية والرومية؛ لكثرة تداولها في العصر الحاضر ولعدم معالجة كثير منها في مصنفات الدخيل التراثية القديمة.

النطاق والمصادر

ركز المعجم على الألفاظ الدخيلة الواردة في اللغة العربية الفصحى المعاصرة وفي لهجات المشرق العربي، وبالأخص لهجات المملكة العربية السعودية ومصر والسودان وبلاد الشام (سوريا، والأردن، ولبنان، وفلسطين)، مستندًا إلى معايشة المؤلف لأهل هذه الأقطار وسكناه في مصر والسودان والسعودية، في حين قل تطرقه لدخيل لهجات الخليج والعراق والمغرب العربي.

واستقى المؤلف مادة المعجم من المعاجم والمؤلفات الحديثة، ووسائل الإعلام المقروءة والمسموعة، واللافتات، والمشافهة اليومية من أفواه المتكلمين. وتنوعت الروافد اللغوية للألفاظ المدرجة بين لغات أوروبية كالإنجليزية والفرنسية والإيطالية (التي دخل جلها بوساطة تركية)، واللغتين التركية والفارسية (التي دخلت أغلب ألفاظها الحديثة عبر التركية أيضًا)، فضلًا عن كلمات مستعارة من الأردية وغيرها.

المنهج والتأصيل

رتب المؤلف مواد المعجم ترتيبًا أبجديًا (ألفبائيًا)، وجعل التاء المربوطة حرفًا مستقلًا يلي حرف الهاء. وأورد المشتقات تحت المداخل الرئيسة للكلمات مع الإحالة إليها عند خشية التباس الأصل على القارئ. والتزم ضبط الكلمات نطقيًا بالحروف لبيان الصوائت التي تفتقر إلى علامات تمثيل في الكتابة العربية، كإمالة الفتحة والضمة غير المشبعة، كاتبًا عبارات الضبط بحرف طباعي مميز.

وعالج الكتاب تنوع الهجاء وصور الكتابة للكلمة الدخيلة الواحدة الناجم عن إثبات حروف المد أو حذفها، أو لاختلاف التعريب الصوتي بين البيئات واللهجات (مثل تبادل القاف والجيم والغين والكاف في تمثيل بعض الأصوات الأجنبية)، أو لاختلاف لغة الاستيراد المباشرة. واعتنى بتأصيل الألفاظ عبر تدوين الأصل بحروف لغته؛ فاكتفى بالحرف اللاتيني للغات اللاتينية، وأردف الأصل المكتوب باليونانية أو السيريلية بالرسم اللاتيني، وكتب نطق الكلمات العبرية والسريانية بالحرف العربي، ودون الأصل التركي باللاتيني أو بالحرف العربي للتركي العثماني. كما اهتم بتتبع المصطلحات العلمية ذات الأصل اليوناني بذكر لغة الوساطة الأوروبية ثم ردها إلى جذرها اليوناني الأصلي. وحرص على تمييز خصوصية الاستعمال اللهجي بوضع اسم القطر أو الإقليم بين قوسين، مع إطلاق الكلمة دون تقييد إذا كانت شائعة في معظم لهجات المشرق أو متداولة في الفصحى.

تم تحديث الإجابة