محمد ﵌ في الكتب المقدسة
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- مركز التنوير الإسلامي للخدمات المعرفية والنشر بالقاهرة
محمد ﷺ في الكتب المقدسة هو مؤلف في مقارنة الأديان ودلائل النبوة للباحث التونسي سامي عامري، يتقصى فيه البشارات بالنبي محمد ﷺ الواردة في النصوص الدينية والأسفار المقدسة لدى اليهود والنصارى والهندوس والبوذيين والصابئة والمجوس .
الغاية والمنهج
أعد المؤلف الكتاب ليكون دليلاً عملياً في مجالات الدعوة ومناظرة غير المسلمين، معتمداً على عرض القضايا ضمن سياق سجالي يبتعد عن التلقين ويفند شبهات المعترضين، ولا سيما المنصرين . ويقوم منهجه على استنطاق النصوص الدينية وفق ألفاظها وسياقاتها، ومقارنة التراجم الحديثة وهوامشها وشروحها، وإيراد بعض الفقرات بلغاتها الأصلية كالعبرية، إضافة إلى الإفادة من نتائج الباحثين واستنباطاتهم في هذا الحقل .
محتوى الكتاب وأبوابه
يقع الكتاب في أكثر من أربعمائة صفحة، ويتوزع على عدة محاور ومباحث رئيسية :
- المقدمات والتمهيد: تناول فيهما مسألة ضرورة إخبار الكتب السابقة بنبوة النبي محمد ﷺ استناداً إلى تقريرات العلماء مثل ابن تيمية في كتابه الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح، وبحث دوافع دراسة هذه البشارات من المنظورين الإسلامي والكتابي، وبيان انتظار معاصري المسيح عيسى عليه السلام لنبي آخر الزمان .
- رد الشبهات: خصص المؤلف قسماً للرد على اعتراضات المنصرين، شمل مناقشة التقليد الكنسي للآباء والبابوات، ودعوى خلو النصوص من الذكر الصريح للنبي أو غموض البشارات، وقضية تحريف العهدين القديم والجديد، ودعوى انقطاع النبوة بعد المسيح، وتفنيد اتهام المسلمين بالتعسف في تأويل نصوص كـ«العبد الصالح» و«ابن الإنسان» و«شيلون» و«حجر الزاوية» .
- بشارات العهدين القديم والجديد: استعرض نصوصاً مفصلة فُسرت على أنها بشارات بنبوة النبي محمد ﷺ وأوصافه ورسالته، ومنها نصوص تتعلق بأسماء النبي وألقابه، وبشارة جبال «فاران»، وسكنى بني «قيدار»، وفتح بيت المقدس، وذكر مكة، والنبي الأمي، و«راكب الجمل»، والأمة العظيمة، وخاتم النبوة، فضلاً عن تخصيص مبحث لـإنجيل برنابا .
- أسفار الديانات الشرقية: أفرد الجزء الأخير لبحث ما اعتبره إشارات وبشارات ببعثة النبي محمد ﷺ في كتب الهندوس، والصابئة، والبوذيين، والمجوس، مختتماً الكتاب بملحقين وفهارس تفصيلية .
تم تحديث الإجابة