محمد في التوراة والإنجيل والقرآن

توفي المؤلف
-
الطبعات
دار المنار

محمد في التوراة والإنجيل والقرآن كتاب في مقارنة الأديان وبشارات النبوة، ألّفه الباحث المصري إبراهيم خليل أحمد بعد تحوله من القسيسية والعمل التنصيري إلى الإسلام . يتناول الكتاب دراسة النصوص والنبوءات الواردة في العهدين القديم والجديد التي يستدل بها على بعثة النبي محمد ﷺ ورسالته، ويقارنها بما قرره القرآن الكريم .

موضوع الكتاب ومنهجه

انطلق المؤلف في تصنيف الكتاب من دراسة الآيات القرآنية التي تشير إلى ذكر النبي ﷺ في الكتب السابقة، ومنها قوله تعالى: الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ . واعتمد على خبرته السابقة ودراسته لعلم اللاهوت في استخراج نصوص البشارات من أسفار الكتاب المقدس، وتحليلها لغويًا وتاريخيًا .

عالج الكتاب قضايا الخلاف العقدي بين الإسلام والمسيحية؛ فاستدل بالنقل والعقل على نفي التثليث وبيان دخوله على الديانة، وناقش مواضع البشارة في أسفار العهد القديم كسفر التثنية وسفر إشعياء، وفي العهد الجديد كبشارة "روح الحق" والمعزي (البارقليط) في إنجيل يوحنا، مبيّنًا انطباق أوصافها على النبي محمد ﷺ ونفي انطباقها على غيره .

أبواب الكتاب ومحتواه

قُسِّم الكتاب إلى عدة أبواب رئيسة تعالج محاور النبوءات وموقف القرآن منها، ومنها:

  • الباب الأول: التوراة والإنجيل يتنبآن ببعث الرسول الكريم، وفيه استعراضٌ لنصوص الأسفار الدالة على مبعثه ورسالته .
  • الباب الخامس: القرآن الكريم يهدي أهل الكتاب إلى الصراط المستقيم، ويتناول بيان ما أظهره القرآن مما كُتم أو حُرّف من الكتب السابقة، ودعوة أهل الكتاب للإيمان .
  • الباب السادس: الرسول الكريم محمد ﷺ وإيمانه بشخص المسيح (عليه السلام)، ويتطرق إلى نظرة الإسلام للمسيح ورسالته مقارنة بما جاء في نصوص الأناجيل والأسفار .

طبعات الكتاب

صدر الكتاب في جزء واحد، وطُبع عدة طبعات؛ منها الطبعة الثانية الصادرة عن مكتبة الوعي العربي في القاهرة عام 1965 م، ثم طبعة دار المنار عام 1409 هـ / 1989 م .

تم تحديث الإجابة