محاضرات الشنقيطي
- توفي المؤلف
- 1393 هـ
- الطبعات
- دار عطاءات العلم
محاضرات الشنقيطي (أو المحاضرات) هو مجموع يضم عدداً من المحاضرات والرسائل العلمية التي ألقاها أو أملاها الشيخ محمد الأمين الشنقيطي (1325–1393 هـ / 1907–1973 م) في موضوعات متنوعة شملت العقيدة، والتفسير، وأصول الفقه، والتشريع الإسلامي.
موضوعات المحاضرات ومناسباتها
يشتمل المجموع على محاضرات أُلقي معظمها في مواسم ثقافية ومناسبات علمية بـالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وبـالمسجد النبوي، ومن أبرزها:
- الإسلام دين كامل: محاضرة ألقاها في المسجد النبوي عام 1378 هـ بحضور ملك المغرب محمد الخامس، وتناول فيها تفسير قوله تعالى: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا [المائدة: 3]، مبيناً أن الإسلام لم يترك شيئاً يحتاج إليه الخلق إلا بيّنه، وضرب لذلك مثلاً بعشر مسائل عظام.
- المصالح المرسلة: محاضرة أملاها وأُلقيت نيابةً عنه في الموسم الثقافي للجامعة الإسلامية عام 1390 هـ، وحرر فيها ضوابط إعمال المصلحة المرسلة بين الإفراط والتفريط، موضحاً عمل الصحابة ومذاهب الفقهاء بها عند استيفاء شروطها.
- منهج التشريع الإسلامي وحكمته: ألقاها في افتتاح الموسم الثقافي بالجامعة الإسلامية عام 1384 هـ، وعالج فيها حكمة التشريع الإسلامي في كثير من أحكامه.
- منهج ودراسات لآيات الأسماء والصفات: ألقاها بالجامعة الإسلامية في 13 رمضان 1382 هـ، وأوضح فيها إثبات صفات الله تعالى وفق منهج السلف.
- المثل العليا في الإسلام: بيّن فيها المثالية في مجالات العقيدة، والتشريع، والأخلاق.
- حول شبهة الرقيق: ألقاها نيابةً عنه تلميذه عطية محمد سالم في الموسم الثقافي بالجامعة الإسلامية، وتناولت رفع الشبهات والدعاوى المثارة حول استرقاق الإسلام للأحرار.
ويضم المجموع أيضاً «فتوى في تحريم التعليم المختلط» ومبحثاً بعنوان «بيان الناسخ والمنسوخ من آي الذكر الحكيم».
الجمع والطباعة
طُبع عدد من هذه المحاضرات مفردة في رسائل مستقلة، مثل طبع الجامعة الإسلامية لمحاضرة «المصالح المرسلة». وقد جُمعت المحاضرات قديماً في كتاب أعده سيد الأمين بن المامي الجكني بعنوان «المعين والزارد في الدعوة والإرشاد»، وضمّنه بعض الكلمات للمؤلف والمراثي التي قيلت فيه. كما صدر المجموع كاملاً باسم «المحاضرات» برقم (11) ضمن مشروع «آثار الشيخ العلامة محمد الأمين الشنقيطي» بإشراف بكر بن عبد الله أبو زيد عن دار عطاءات العلم ودار ابن حزم.
تم تحديث الإجابة