من قضايا التربية الدينية في المجتمع الإسلامي
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار المعرفة الجامعية
من قضايا التربية الدينية في المجتمع الإسلامي كتاب في أصول التربية الإسلامية وقضاياها المعاصرة، من تأليف كمال الدين عبد الغني المرسي، تناول فيه مفهوم التنشئة الدينية، ومصادرها ومناهجها ووسائل تطبيقها والجهات الراعية لها في المجتمع المسلم .
موضوع الكتاب ومحتواه
عالج المؤلف قضايا التربية الدينية عبر خمسة فصول مرتبة ترتيبًا منطقيًّا تتسلسل موضوعاته لتبني إطارًا يحدد معالم التربية الدينية ويحيط بأطرافها، مع تسليط الضوء على واقع التربية الإسلامية المعاصرة والمعوقات والشبهات التي تعترضها :
- مفهوم التربية الدينية: وفيه استعراض لدلالة مصطلح التربية لغةً واشتقاقه من الفعل (ربب)، والمعنى الاصطلاحي للتربية بوصفها عملية تنشئة ورعاية وتوجيه، مع بيان شمول الإسلام لتوجيه الفرد والمجتمع، ودلالات تربية الله لعباده وإحسانه إليهم .
- مصادر التربية الدينية والمنهج التربوي: بحث أصول التربية ومصادرها، ومنهج التربية في الإسلام بوصفه منهجًا ربانيًّا شاملًا لجميع مراحل الإنسان وشؤون حياته، وما حظي به من تطبيق عملي في العهد النبوي وعصر الصحابة والتابعين .
- خصائص منهج التربية الإسلامية: تناول الخصائص التي تسهم في تحقيق الريادة المجتمعية، وهي: الأصالة، الشمولية والتكامل، الأخلاقية، الواقعية والتطبيق، والثبات والخلود .
- الجهات المسؤولة عن التربية: حدد المؤسسات المنوط بها تطبيق المنهج التربوي ورعايته، وهي:
- الأسرة ودورها كنواة أولى في تعويد الطفل الخصال الكريمة وتجنيبه العادات السيئة، مع دراسة حال الأسرة المسلمة المعاصرة .
- المدرسة بوصفها البيت الثاني، ومناقشة مشكلات التعليم المعاصر وضعف المناهج ومفهوم العلم في الإسلام .
- المسجد ورسالته الدعوية والتعليمية .
- المجتمع من خلال التشريع الاجتماعي والتكافل وغرس الولاء للجماعة .
ألحق المؤلف ببحثه فصلًا مخصصًا لدراسة الأخطار والتحديات الفكرية والسلوكية المهددة لأخلاق المجتمع الإسلامي وتقاليده، ناقش فيه تصدير العقائد الزائغة وتأليه الدولة، والتغريب والترويج لمصطلح الرجعية، والعلمانية، وشعار «الدين أفيون الشعوب»، والسفور واختلاط الجنسين . وخلص في خاتمة الكتاب إلى أن التمسك بالتربية الدينية هو طريق السيادة في الدنيا وسبيل السعادة في الآخرة .
الطبع والنشر
صدرت الطبعة الأولى من الكتاب عن دار المعرفة الجامعية عام 1419 هـ .
تم تحديث الإجابة