مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار التقوى للطبع والنشر والتوزيع
مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ كتاب تاريخي للمؤلف جهاد الترباني، صدرت طبعته الأولى عام 1431 هـ / 2010 م، يستعرض فيه سير مائة شخصية وجماعة أثرت في مسيرة التاريخ الإسلامي والإنساني .
دوافع التأليف والغاية منه
جاء تأليف الكتاب ردًّا على كتاب المؤرخ الأمريكي مايكل هارت «المائة الأكثر تأثيرًا في التاريخ» الصادر عام 1978 م؛ حيث رأى الترباني أن هارت خلط في اختياراته بين العظماء والمجرمين كجنكيز خان وأدولف هتلر، إضافة إلى ما رآه استهانة بمقام النبوة ومقارنة غير منصفة بين النبي محمد ﷺ وشخصيات أخرى كبوذا . كما انتقد احتفاء بعض المسلمين بكتاب هارت لمجرد تصديره بالنبي محمد ﷺ، معتبرًا أن ذلك ناتج عن نقص معرفي بالتاريخ .
قصد المؤلف تقديم كتاب بديل يستعرض من خلاله تاريخ الإسلام الشامل عبر تراجم لمائة شخصية من دون الأنبياء، معتمدًا مفهومًا موسعًا لـ«أمة الإسلام» يشمل الموحدين عبر مختلف الحقب، لا بالمعنى الضيق المقتصر على أتباع الرسالة الخاتمة فحسب .
المنهج والمحتوى
اعتمد الترباني في ترتيب الشخصيات منهجًا لا يراعي التفضيل أو التفاوت في المكانة، ولا الترتيب الزمني أو الجغرافي؛ بل رتبهم بحيث تعكس كل ترجمة حقبة زمانية وبقعة جغرافية، لتكتمل صورة التاريخ الإسلامي بتمام الترجمة المائة .
تنوعت الشخصيات المترجم لها لتشمل الرجال والنساء، والقادة والجنود، والعلماء والمخترعين، والشعراء والأدباء، وشخصيات مشهورة وأخرى مغمورة وصفها بـ«العظماء المجهولين»، بالإضافة إلى جماعات وقوميات كاملة كجيل الصحابة .
يغطي الكتاب موضوعات تاريخية متعددة تمتد من السيرة النبوية والفتوحات الإسلامية وحركات التحرر ضد الاستعمار الأوروبي، مرورًا بدول الخلافة المتعاقبة وتاريخ الأندلس بمراحله المختلفة، والدولة العثمانية ومعاركها البحرية، وصولًا إلى تاريخ المسلمين في الأمريكتين وآسيا وإفريقيا .
النشر والتقديم
قُدِّم الكتاب بمدخل تقريظي كتبه محمد بن عبد الملك الزغبي في شهر رمضان سنة 1431 هـ، أثنى فيه على فكرة المصنَّف وأسلوبه العرضي . وأنهى المؤلف جمع مادته وتحريره في الشهر ذاته (أغسطس 2010 م)، وصدرت طبعته الأولى عن دار التقوى للطبع والنشر والتوزيع .
تم تحديث الإجابة