مزاعم المستشرقين حول القرآن الكريم

توفي المؤلف
1428 هـ
الطبعات
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

مزاعم المستشرقين حول القرآن الكريم هو بحث دراسي للأستاذ الدكتور محمد مهر علي (ت. 1428 هـ / 2007 م)، خُصص لرصد وتفنيد الشبهات والادعاءات التي أثارها المستشرقون الغربيون حول القرآن الكريم ومصدره وتنزيله .

موضوع الكتاب ومحتواه

يبين الباحث في تمهيد الكتاب أن محاولات المستشرقين إثبات أن القرآن كلام بشري، أو أنه من تأليف النبي محمد ﷺ، ليست بالأمر الجديد؛ بل هي امتداد لموقف مشركي مكة الأوائل الذين زعموا أن القرآن شعر أو سحر أو كهانة أو أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا .

ويعرض المؤلف كيف تصدى القرآن الكريم لهذه الدعاوى ورد عليها رداً قاطعاً عبر سبع طرق رئيسة، منها: نفي كونه قول بشر أو شاعر أو كاهن، والتنصيص الصريح على أنه تنزيل من رب العالمين بلسان عربي مبين، والتأكيد على أن ما أُلقي على الرسول ﷺ كان نصاً لفظياً معيناً وليس مجرد خاطر أو فكرة وتصور ذهني بدلالة قوله تعالى: لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ، فضلاً عن التحدي المفتوح للبشرية جمعاء بأن يأتوا بسورة من مثله .

المنهج والمستشرقون المتناوَلون

يتتبع الكتاب تطور حركة النقد الاستشراقي للقرآن منذ منتصف القرن التاسع عشر الميلادي؛ حيث استعرض آراء طائفة من رواد هذا الاتجاه ومؤسسيه، ومنهم: ألوي سبرنجر (Aloy Sprenger)، ووليم موير (William Muir)، وثيودور نولدكه (Theodor Nöldeke)، وإغناز غولد تسيهر (Ignaz Goldziher)، ويوليوس فلهاوزن (Julius Wellhausen)، وليون كايتاني (Leone Caetani)، وديفيد صمويل مرجليوث (David Samuel Margoliouth) . كما ناقش الدراسات التي طورت تلك الآراء وضخمت استنتاجاتها في القرن العشرين الميلادي، وفي مقدمتها دراسات ريتشارد بيل (Richard Bell) وتلميذه وليم مونتغمري وات (William Montgomery Watt) .

النشر والمناسبة

قُدِّم هذا العمل بوصفه بحثاً علمياً إلى ندوة «عناية المملكة العربية السعودية بالقرآن الكريم وعلومه» التي عُقدت في شهر رجب عام 1421 هـ، وتولى طباعته ونشره مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة .

تم تحديث الإجابة