موت الألفاظ في العربية
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
موت الألفاظ في العربية بحث ودراسة لغوية أعدّها الدكتور عبد الرزاق بن فراج الصاعدي، تتناول ظاهرة الألفاظ المماتة والمهجورة في اللغة العربية، من حيث تصنيفاتها وأسباب انقراضها وسبل إحيائها .
دوافع التأليف ونطاق البحث
ميّز المؤلف في مقدمة دراسته بين مسارين رئيسين للممات في اللغة: موت المعاني مع بقاء الألفاظ لتطور دلالتها (مثل ألفاظ الصلاة والزكاة والكفر)، وموت الألفاظ نفسها وهو موضوع الكتاب الخاص . وعزا كتابته للبحث إلى عدة بواعث؛ منها أهمية دراسة ظاهرة الممات والكشف عن أسبابها، ودور الألفاظ المماتة في إثراء اللغة ونموها عند إحيائها، وإسهامها في وصل الحلقات التاريخية المفقودة في التطور اللغوي والتعرف على أحوال المجتمعات العربية الغابرة، فضلًا عن طرافة الموضوع وقلة الدراسات المستقلة التي جمعت شتاته في التراث اللغوي القديم والحديث .
هيكل الكتاب ومحتواه
قسّم المؤلف دراسته إلى تمهيد وأربعة أبواب رئيسة وخاتمة وفهارس تفصيلية :
- التمهيد (مصطلحات الممات): استعرض فيه المصطلحات الدالة على الظاهرة عند علماء اللغة المتقدمين؛ كالممات، والمتروك، والعُقميّ، والاستغناء، وما أضافه المعاصرون كالمنقرض، والبقايا الأثرية، والكلمات التاريخية، فضلًا عن مقاربتها بألفاظ الحوشي، والشارد، والنادر، والغريب، والمرغوب عنه .
- الباب الأول (الممات من الأسماء): اشتمل على خمسة فصول، شملت دراسة الممات في أسماء الأيام، وأسماء الشهور القديمة، وأسماء متفرقة زالت معانيها، وأسماء أُميت مفردها، وأسماء مصغرة أُميت مكبرها .
- الباب الثاني (الممات من الأفعال): قُسِّم إلى خمسة فصول، غطت الأفعال التي أُميتت صيغها وتصريفاتها بالكامل، والأفعال المختلَف في موتها، وما أُميت مجرده دون مزيده، وما أُميتت بعض تصريفاته، والأفعال المبنية للمجهول التي أُميت مبنيها للمعلوم .
- الباب الثالث (أسباب إماتة الألفاظ): تضمّن فصلين؛ الأول في العامل الصوتي الناتج عن ثقل الكلمة وتقارب مخارج حروفها، والثاني في العامل الدلالي وهو الأكثر تأثيرًا، والذي يرجع لأسباب مثل زوال المعنى، والاستغناء، والدوافع الدينية والاجتماعية .
- الباب الرابع (إحياء الممات): تناول في ثلاثة فصول الحاجة المعاصرة لإحياء الألفاظ المهجورة كوسيلة للتنمية اللغوية الداخلية ومكافحة التوليد غير المنضبط، وموقف العلماء القدامى والمحدثين بين مجيز ومانع، ودور مجامع اللغة العربية في استثمار المهجور والممات لصياغة المصطلحات المستجدة والحد من الدخيل والمعرب .
تم تحديث الإجابة