موسوعة فضائل سور وآيات القرآن - القسم الصحيح
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- الجزء الأول (دار ابن القيم) - الجزء الثاني (مكتبة العلم)
موسوعة فضائل سور وآيات القرآن - القسم الصحيح مصنَّف في الحديث وعلوم القرآن، ألَّفه محمد بن رزق الطرهوني، وخصصه لجمع ودراسة الأحاديث والآثار الثابتة في فضائل سور القرآن الكريم وآياته .
دوافع التأليف وخطة العمل
سعى المؤلف إلى استيعاب الأحاديث والآثار الصحيحة في فضائل السور والآيات، مخالفًا القول بحصر الصحيح منها في بضع سور فقط، كما ظن بعض العلماء كـابن قيم الجوزية؛ إذ قرر الطرهوني أن مجموع أحاديث الفضائل يربو على ألف حديث، وأن القدر الصحيح منها وافر . وقد خطط للموسوعة لتكون في قسمين: قسم للأحاديث الصحيحة، وقسم للأحاديث الضعيفة، ثم عجل بإخراج القسم الصحيح استجابة لمشورة بعض أهل العلم .
المنهج وطريقة التبويب
سلك المؤلف منهجًا استقرائيًا في جمع الأحاديث من مصادر السنة ودواوينها كالمسانيد والمعاجم وكتب عمل اليوم والليلة والأجزاء الحديثية المفردة، مستعينًا بالفهارس العلمية . وقام منهجه على المعالم الآتية:
- جعل فضل السورة أو الآية عنوانًا للباب، ثم يورد الأحاديث العمدة تحته، ويكرر الحديث بإسناده إلى كل صحابي إذا كان الإسناد تقوم به الحجة .
- الاقتصار على النصوص الواردة صراحة في فضل الآية أو السورة، واستبعاد الأدعية العامة التي تشملها أجزاء من آيات .
- إدراج الزيادات الواردة في المتون من الطرق المقبولة بين قوسين، مع تجنب الشاذ والمنكر .
- تخريج الحديث باستقصاء طرقه وأسانيده، وتقسيمها لبيان مدارها ولدفع مظنة التفرد أو الاضطراب .
- دراسة رجال الأسانيد والحكم عليهم، معتمدًا على أحكام ابن حجر العسقلاني في كتابه تقريب التهذيب كمرجع رئيس عند الإطلاق، مع مناقشة العلل والشواهد والمتابعات وشرح الغريب .
- التنصيص على السور التي لم يثبت في فضلها نص خاص سوى كونها من المفصل .
النشر والاستقبال
صدر القسم الصحيح من الموسوعة في مجلدين؛ حيث طُبع المجلد الأول في طبعته الأولى عام 1409 هـ عن دار ابن القيم بالدمام ، وصدرت طبعته الثانية عام 1414 هـ عن مكتبة العلم بجدة مع المجلد الثاني . وقد وصف باحثون الكتاب بأنه من أوسع الموسوعات وأجود التآليف المعاصرة في بابه واعتُمد على أحكامه وترجيحاته ، كما أعد المؤلف مختصرًا للموسوعة .
تم تحديث الإجابة