موسوعة الطير والحيوان في الحديث النبوي

توفي المؤلف
-
الطبعات
القاهرة

موسوعة الطير والحيوان في الحديث النبوي كتاب من تأليف عبد اللطيف عاشور، خُصِّص لجمع ودراسة الأحاديث النبوية المتعلقة بعالم الطيور والحيوانات، مع بيان أحكامها الفقهية ودلالاتها اللغوية وطبائعها .

دوافع التأليف وأهدافه

أهدى المؤلف عمله إلى روح ابنه علاء بعد وفاته . وبيّن أن الباعث على تصنيف الموسوعة هو شيوع أحاديث كثيرة على ألسنة الناس تخص الحيوانات، واختلاط ما صحّ منها عن النبي ﷺ بما لا أصل له؛ مما استدعى إفراد هذه المادة بدراسة علمية جادة تميز المقبول من المردود وتخدم الباحثين والدارسين .

منهج الكتاب وتبويبه

اعتمد الكتاب خطة تقوم على تناول كل صنف من أصناف الطير والحيوان على حدة، وفق خطوات متتابعة :

  • البيان اللغوي: البدء بتعريف اسم الطائر أو الحيوان في معاجم اللغة، وذكر اشتقاقاته وما ورد فيه من أمثال واستعمالات وتفسيرات لغوية، كما فصّل في مبحث «الطائر» وما نُقل في تفسير طَيْرًا أَبَابِيلَ عن سعيد بن جبير وعكرمة وعبادة بن الصامت .
  • طبائع الحيوان: استعراض صفات كل كائن وخصائصه السلوكية والخَلقية .
  • الأحاديث والتخريج: إيراد النصوص النبوية المأثورة في شأن ذلك الحيوان، مع تخريجها ونقد أسانيدها وضبط درجاتها الحديثية .
  • الأحكام الفقهية: استنباط الأحكام الشرعية المستفادة من الأحاديث، سواء في حلّ الأكل وحرمته، أو أحكام الصيد، والتربية، والانتفاع .

الأحكام العامة والرفق بالحيوان

أفرد الكتاب في مقدمته مباحث لبيان القواعد الكلية للتعامل مع الحيوان في الفقه الإسلامي، مبرزاً ثناء الشرع على بعض الحيوانات ومنافعها، كأحاديث البركة والفضل في الخيل والإبل والغنم والنهي عن سب الديك . كما قرر جملة من الضوابط الشرعية في الإحسان إليها؛ ومنها تحريم وقوف الراكب على ظهر الدابة وقوفاً يؤلمها، والنهي عن اتخاذ ظهور الدواب منابر، ومنع إجهاد الحيوان بالحمل أو الركوب فيما لم يُخلق له كالبقر التي خلقت للحرث وإثارة الأرض وسقي الزرع وإنتاج اللبن، إضافة إلى وجوب اتخاذ مقود رفيق لا يؤذي الدابة، والالتزام بحمايتها من أضرار الحر الشديد والبرد القارس .

تم تحديث الإجابة