موقف ابن تيمية من الأشاعرة
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- مكتبة الرشد
موقف ابن تيمية من الأشاعرة كتابٌ في العقيدة والمذاهب والفرق من تأليف الأكاديمي السعودي عبد الرحمن بن صالح المحمود، يدرس فيه موقف ابن تيمية من المذهب الأشعري دراسة تحليلية ومقارنة، ببيان جوانب الإنصاف والموافقة ومواضع النقد والرد التفصيلي .
أصل الكتاب ونشره
أصل الكتاب أطروحة تقدّم بها المؤلف لنيل درجة العالمية العالية (الدكتوراه) في قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة بكلية أصول الدين في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض . أشرف على الرسالة الدكتور سالم بن عبد الله الدخيل، وناقشها ناصر بن حمد الراشد وعبد الله بن محمد الغنيمان بتاريخ 19 جمادى الأولى 1409 هـ، وحصل بها على مرتبة الشرف الأولى . طُبع الكتاب في ثلاثة مجلدات، وصدرت طبعته الأولى عن مكتبة الرشد في الرياض عام 1415 هـ / 1995 م، ثم تلتها طبعة ثانية عام 1416 هـ .
موضوع الكتاب وبناؤه
تضمّن الكتاب مقدمة وتمهيدًا وبابين وخاتمة وفهارس علمية :
- التمهيد: تناول فيه المؤلف مذهب السلف وأهل السنة والجماعة، وبيّن نشأة التسمية، وشرح منهجهم في العقيدة والاستدلال .
- الباب الأول (ابن تيمية والأشاعرة): اشتمل على خمسة فصول؛ خُصص الأول لحياة ابن تيمية وعصره وآثاره، والثاني لمنهجه في تقرير عقيدة السلف والرد على الخصوم، والثالث لترجمة أبي الحسن الأشعري ومراحله الفكرية، والرابع لنشأة الأشاعرة وعقيدتهم، والخامس لتطور مذهب الأشاعرة وأشهر رجاله حتى عصر ابن تيمية؛ كـالباقلاني، وابن فورك، والبيهقي، وأبي المعالي الجويني، وأبي حامد الغزالي، وفخر الدين الرازي، وسيف الدين الآمدي .
- الباب الثاني (موقف ابن تيمية من الأشاعرة): قُسِّم إلى ثلاثة فصول؛ عَرَض الفصل الأول الجوانب الإيجابية عند الأشاعرة واعتراف ابن تيمية بما معهم من الحق وجهودهم في الرد على الفلاسفة والباطنية والمعتزلة، وتناول الفصل الثاني المنهج العام لابن تيمية في الرد عليهم وقضاياه الكلية (كذم علم الكلام، ونفي تعارض العقل والنقل، وبيان تناقضاتهم)، وجاء الفصل الثالث في تفصيل ردوده العقدية عليهم في مباحث: توحيد الربوبية والألوهية ومسألة أول واجب، والأسماء والصفات (ولا سيما العلو والاستواء والصفات الفعلية والخبرية)، والقدر، والإيمان، وبقية مسائل العقيدة المتفرقة .
- الخاتمة: أورد فيها نتائج البحث وخلاصاته العقدية والمنهجية .
تم تحديث الإجابة