موقف الصحابة من أحداث العنف في عهد الخلفاء الراشدين
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- الكتاب منشور على موقع وزارة الأوقاف السعودية بدون بيانات
موقف الصحابة من أحداث العنف في عهد الخلفاء الراشدين دراسة تاريخية عقدية أعدتها الدكتورة حصة بنت عبد الكريم الزيد، تتناول حوادث العنف والتطرف في عصر الخلفاء الراشدين ومواقف السلف الصالح منها لبيان المنهج الرشيد في التعامل معها .
موضوع الكتاب وأهدافه
تنطلق الدراسة من معالجة ظاهرة العنف والتطرف التي شهدها التاريخ البشري منذ حادثة ابني آدم، قابيل وهابيل، وصولًا إلى المظاهر المعاصرة للغلو الفكري . ويهدف البحث إلى استعراض وقائع العنف التي طرأت خلال عهد الخلفاء الراشدين وبيان أسبابها، مع تتبع مواقف الصحابة المعاصرين لتلك الوقائع؛ لتقديم معالجة منهجية وفقهية تستند إلى فهم السلف الصالح في مواجهة الأفكار المنحرفة والحد من آثارها على استقرار المجتمعات الإسلامية ووحدتها .
بنية الكتاب ومحتوياته
قُسّم الكتاب إلى تمهيد، ومقدمة، وأربعة فصول رئيسة، وخاتمة على النحو الآتي :
- التمهيد والمقدمة: تناولت المؤلفة في التمهيد الجذور التاريخية لظاهرة العنف . واشتملت المقدمة على فقرتين؛ الأولى في تعريف العنف وحكمه وآثاره وصوره (الفردي، والاقتصادي، والاجتماعي، والعقدي الناشئ عن التشدد والغلو، مع بيان سمات الخوارج كأول مَن سلك مسلك التشدد في تاريخ الأمة)، والثانية في مكانة الصحابة في فهم التشريع الإسلامي مع إيراد الأدلة القرآنية على فضلهم والاحتجاج بآثارهم .
- الفصل الأول: العنف في عهد الصديق أبي بكر وموقف الصحابة منه، ويتناول أسلوب خلافته وإدارته للأحداث في تلك المرحلة .
- الفصل الثاني: العنف في عهد عمر بن الخطاب وموقف الصحابة منه، مع إبراز سمات عهده بالحزم والعدل وكون خلافته سدًّا منيعًا أمام الفتن .
- الفصل الثالث: العنف في عهد عثمان بن عفان وموقف الصحابة منه، ويتطرق إلى أحداث الفتنة واستنكار الصحابة لاغتيال الخليفة الثالث على أيدي الغلاة .
- الفصل الرابع: العنف في عهد علي بن أبي طالب وموقف الصحابة منه، ويسلط الضوء على مساعيه لإخماد الفتنة وجمع شمل الأمة وحوادث الخروج عليه .
- الخاتمة: خُصصت لبيان معالم المنهج الإسلامي في مواجهة العنف والوقاية منه .
تم تحديث الإجابة