مواقف الطوائف من توحيد الأسماء والصفات

توفي المؤلف
-
الطبعات
أضواء السلف

مواقف الطوائف من توحيد الأسماء والصفات هو مؤلَّف وبحث عقدي للدكتور محمد بن خليفة التميمي، أستاذ العقيدة في كلية الدعوة وأصول الدين بـالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، يتناول فيه مذاهب الفرق والطوائف ومواقفها في باب أسماء الله وصفاته مقارنةً بمعتقد أهل السنة والجماعة .

الهدف من الكتاب وموضوعه

بيّن المؤلف أن الدافع إلى تصنيف الكتاب هو توضيح مسائل الصفات وبيان الخلاف الواقع بين الطوائف فيها، وجمع شتات تلك المسائل وترتيبها لتيسير الاطلاع عليها بأقصر طريق، مع التحذير من التيارات الفلسفية التي أوقعت أصحابها في الانحراف، والتأكيد على تلقي المعرفة في هذا الباب من الكتاب والسنة وفهم السلف الصالح .

بنية الكتاب ومحتواه

قسّم المؤلف مادته إلى مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة وفق الترتيب الآتي:

  • المقدمة: تضمنت بيان أهمية الموضوع، وسبب اختياره، والخطة المتبعة في إعداده .
  • الفصل الأول: خُصص لـ«أهل السنة والجماعة وموقفهم من توحيد الأسماء والصفات»، واشتمل على مبحثين؛ الأول للتعريف بهم وبيان وسطيتهم بين الفرق، والآخر لموقفهم من توحيد الأسماء والصفات عموماً وتفصيلاً في بابي الأسماء والصفات، مع بسط القواعد والأسس التي قام عليها معتقدهم .
  • الفصل الثاني: دار حول «طوائف المعطلة وموقفهم من توحيد الأسماء والصفات»، وتضمن مبحثين؛ الأول في الفلاسفة، والتعريف بهم، وبيان أقوالهم ودرجات تعطيلهم، والثاني في أهل الكلام، مبيناً صلتهم بالفلاسفة ومفصلاً مواقف فرقهم من الأسماء والصفات (الجهمية، والمعتزلة، والكلابية، والأشاعرة، والماتريدية) .
  • الفصل الثالث: تناول «المشبهة وموقفهم من توحيد الأسماء والصفات»، وجاء في مبحثين؛ عُني الأول بمن عُرف بالتشبيه كقدماء الرافضة وغلاة المتصوفة مع بيان أقوالهم، وخُصص المبحث الثاني لمن نُسب إلى التشبيه؛ مفرداً مطلباً لبيان الفرق بين لفظي التشبيه والتجسيم وحكمهما، ومطلباً لبيان حقيقة أقوال من رُمي بالتشبيه .
  • الخاتمة: اشتملت على إبراز وسطية أهل السنة والجماعة في أبواب الاعتقاد وسلامة مسلكهم في التأصيل والتقرير .

المنهج والمسائل

اعتمد البحث منهج العرض المقارن بين موقف أهل السنة والجماعة ومواقف التيارات المخالفة كالفلاسفة والمتكلمين والمشبهة . وحرّر فيه المؤلف عدداً من المصطلحات والمفاهيم العقدية؛ منها التفريق بين نفي التمثيل والتشبيه الثابت بنصوص الكتاب والسنة والإجماع، وبين لفظ التجسيم الذي يُعدّ من الألفاظ المحدثة التي تتطلب الاستفصال عن مراد قائلها قبل إطلاق الحكم .

تم تحديث الإجابة