مشيخة أبي المواهب الحنبلي
- توفي المؤلف
- 1126 هـ
- الطبعات
- مشيخة أبي المواهب الحنبلي
مشيخة أبي المواهب الحنبلي (المعروفة أيضاً باسم «الكواكب الزاهرة في آثار الآخرة») هي ثبتٌ ومشيخةٌ حديثية ألّفها مفتي الحنابلة بـدمشق الإمام المسند تقي الدين أبو المواهب محمد بن عبد الباقي الحنبلي (1044–1126 هـ / 1634–1714 م)، لتوثيق أسانيده وتراجم شيوخه ومروياته .
التعريف بالكتاب وموضوعه
الكتاب معجم شيوخ وثبت مسندي يجمع الأسانيد والمرويات التي تلقاها المصنف عن علماء عصره في الشام ومصر والحجاز . وقد أشار عبد الحي الكتاني إلى أن أبا المواهب اختصر ثبته هذا من ثبت والده الشيخ عبد الباقي الحنبلي المسمّى «رياض الجنة في آثار أهل السنة» .
محتوى المشيخة وشيوخ المصنف
أفرد المصنف في هذا الثبت تراجم مشايخه وذكر ما سمعه وأجيز به منهم في الفقه والحديث والقراءات وسائر العلوم الشرعية . ومن أبرز من ترجم لهم ورَوَى عنهم في المشيخة:
- والده عبد الباقي بن عبد الباقي الحنبلي، الذي قرأ عليه القرآن الكريم وجود عليه القراءات السبع والعشر، وتفقه به .
- علماء دمشق: مثل نجم الدين الغزي العامري، والشمس محمد بن بلبان البعلي الصالحي، وإبراهيم بن منصور الفتال، ومحمد بن يحيى الخباز البطنيني، وإسماعيل النابلسي .
- علماء مصر: الذين التقى بهم خلال رحلته سنة 1071 هـ، ومنهم سلطان المزاحي، ومحمد بن علاء الدين البابلي، وسيف الدين اللاقاني، وعلي الشبراملسي، وعبد الباقي الزرقاني .
- علماء الحرمين وفلسطين: ومنهم محمد بن علان المكي، وصفي الدين القشاشي، والشيخ خير الدين الرملي صاحب الفتاوى الخيرية .
ويتضمن الكتاب في بعض نسخه ترجمةً للمصنف نفسه وضعها تلميذه ناسخ المشيخة، ضمّنها جوانب من سيرته ورحلاته العلمية ومجالسه للإقراء والتدريس بـالجامع الأموي بدمشق .
القيمة الإسنادية والرواية
تُعد مشيخة أبي المواهب عمدةً في نقل أسانيد المذهب الحنبلي في القرنين الحادي عشر والثاني عشر الهجريين؛ إذ تحوي أسانيد متسلسلة بالحنابلة الشاميين والمصريين والنجديين . وقد روى مرويات أبي المواهب وثبته جمع من الأعلام والفقهاء، كـمحمد بن أحمد السفاريني، ومحمد بن إبراهيم الدكدكجي، وأحمد بن عبد الله البعلي، وإسماعيل بن محمد العجلوني .
الطبع والتحقيق
طُبع الكتاب بتحقيق محمد مطيع الحافظ، وصدر عن دار الفكر بدمشق عام 1990م .
تم تحديث الإجابة