مصادر تلقي السيرة النبوية
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
مصادر تلقي السيرة النبوية (وعنوانه الكامل: «مصادر تلقي السيرة النبوية والعناية بها عبر القرون الثلاثة الأولى») هو بحث دراسي أعده الدكتور محمد أنور بن محمد علي البكري، يتناول فيه أصول ومنابع السيرة النبوية، ومراحل روايتها وتدوينها وتصنيفها في القرون الهجرية الثلاثة الأولى .
موضوع الكتاب ومنهجه
يتناول الكتاب العناية التي حظيت بها السيرة النبوية منذ الصدر الأول للإسلام، متتبعاً توجيهات القرآن الكريم وأحاديث النبي ﷺ التي حثت على حفظ أخباره ومغازيه وشمائله، وكيفية توارثها بين الصحابة والتابعين والطبقات اللاحقة . ويتتبع المؤلف الأطوار التاريخية التي مر بها علم السيرة النبوية؛ بدءاً من طور الرواية الشفوية، مروراً بالتصنيف الجزئي، ووصولاً إلى مرحلة التصنيف الموسوعي، معتمداً في استعراض أعلام كل مرحلة ومدارسها على الجداول التحليلية ودراسة نتائجها .
هيكل الكتاب ومحتواه
قسّم المؤلف دراسته إلى مقدمة وثلاثة فصول رئيسة تندرج تحتها مباحث تفصيلية:
- المقدمة: استعرض فيها منزلة السيرة النبوية وأهميتها في الاقتداء، وما تضمنه القرآن الكريم من إشارات صريحة ودلالات على صفات النبي ﷺ وشمائله وأخلاقه ونسبه، وحرص السلف الصالح على تعليم المغازي وحفظها .
- الفصل الأول (مدخل إلى علم السيرة النبوية): ويضم مبحثين؛ عُنِي الأول بأهمية علم السيرة النبوية في حياة المسلمين، وتناول الثاني التعريف بالسيرة النبوية وأهم مميزاتها .
- الفصل الثاني (أهم مصادر السيرة النبوية خلال القرون الثلاثة الأولى): ويشتمل على ستة مباحث، خُصص الأول للقرآن الكريم، والثاني لكتب الحديث الشريف والسنة النبوية، والثالث لكتب الشمائل المحمدية، والرابع لكتب الدلائل النبوية والمعجزات، والخامس لكتب الخصائص المحمدية، والسادس لكتب المغازي والسير المتخصصة .
- الفصل الثالث (أشهر من صنف في السيرة النبوية في القرون الثلاثة الأولى): ويضم ثلاثة مباحث تتناول الرواية، والتصنيف، والتأليف؛ متتبعاً طبقات الصحابة وخصائص مروياتهم وأجيال المصنفين في تلك الحقبة .
تم تحديث الإجابة