مقتل الشيخ جميل الرحمن الأفغاني
- توفي المؤلف
- 1422 هـ
- الطبعات
- دَارُ الآثَار للنشر وَالتوزيع
مقتل الشيخ جميل الرحمن الأفغاني هو مصنَّف وضعه الشيخ مقبل بن هادي الوادعي (المتوفى 1422 هـ / 2001 م) لبيان تفاصيل حادثة اغتيال أمير جماعة الدعوة إلى القرآن والسنة في أفغانستان الشيخ جميل الرحمن الأفغاني، ومناقشة ملابسات الصراع في ولاية كنر والتحذير من الحزبية .
دوافع التأليف وسياقه
ألف الوادعي هذا الكتاب عقب وصول الأنباء بمقتل جميل الرحمن وسقوط معاقل جماعته في ولاية كنر سنة 1412 هـ؛ حيث أفاد بأنه اعتمد على وثائق ومعلومات وردته من بعض معاصريه قُدّرت بحجم مجلد صغير وصلت إليه في الثامن من شهر ربيع الأول سنة 1412 هـ، فاختصرها وانتقى منها خشية أن يثقل حجم الكتاب . وكان غرضه من الكتاب نصرة الدعوة السلفية، وتوضيح أسباب العداء الموجه للمجاهدين العرب والسلفيين في الساحة الأفغانية ونبزهم بلقب «الوهابية»، مع توجيه النصيحة المستمرة لعلماء أهل السنة ودعاتهم بالتحذير من التفرق والتحزب .
محتويات الكتاب وبنيته
قسّم المؤلف مادته إلى أبواب تضمنت شهادات وبيانات وأسئلة، من أبرزها:
- المقدمة ومبحث مقتل جميل الرحمن: وفيهما استعرض الوادعي جهود جميل الرحمن في تأسيس مدارس تحفيظ القرآن، والدعوة، ونشر الفوائد العلمية في مجلة «المجاهد»، وعلّق على خلفيات الاعتداء والقتال الذي سبق الحادثة .
- مقابلة في شأن الجهاد الأفغاني: تضمنت أسئلة وُجهت للمؤلف من بعض اليمنيين المتعاونين مع جميل الرحمن حول الأوضاع الأفغانية، وموقفه من القتال تحت رايات الأحزاب المتنازعة، إضافة إلى استطرادات حول نبذ التقليد والتمسك بالسنة .
- البيانات والوثائق: أدرج الكتاب نص البيان الرسمي الوحيد الصادر عن جماعة الدعوة إلى القرآن والسنة في باجور حول الاغتيال واختيار الشيخ سميع الله أميراً للجماعة، ومذكرة حول شخصية المنفّذ المدعو عبد الله الرومي (واسمه الحقيقي أشرف النيلي) وعمله في مجلة «البنيان المرصوص» .
- مبحث «حول كلمة وهابي»: وهي مادة مستندة إلى خطبة جمعة وما تلاها من إجابات حول إطلاق هذه التسمية والعداء المترتب عليها .
- القصائد والمراثي: خُتم الكتاب بمراثٍ شعرية في رثاء الشيخ جميل الرحمن، ومنها قصيدة لمحمد بن أحمد الفراج وأخرى لعبد الله بن محمد العنيزي .
القضايا والمواقف في الكتاب
تضمن الكتاب نقداً حاداً من الوادعي لقادة الفصائل الأفغانية وللأحزاب السياسية هناك، محملاً قلب الدين حكمتيار المسؤولية عن الهجوم على جماعة جميل الرحمن في كنر . كما وجّه المؤلف نصيحة للراغبين في النفير بعدم الذهاب إلى أفغانستان للقتال تحت رايات الأحزاب المتنازعة على السلطة، مؤكداً أن الصراع هناك تحول إلى قتالٍ دنيويّ على المناصب، ومشدداً على أن حزنه وغضبه كان بدافع الانتصار للمنهج السلفي والدفاع عن أصحابه .
تم تحديث الإجابة