منهج علماء الحديث والسنة في أصول الدين
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار الكتب العلمية
منهج علماء الحديث والسنة في أصول الدين هو مصنف عقدي للدكتور مصطفى حلمي، فرغ من تأليفه في الإسكندرية سنة 1402 هـ / 1982 م، يتناول فيه بيان المنهج العقلي والشرعي لعلماء الحديث والسنة في تقرير مسائل العقيدة وأصول الدين والرد على المذاهب الكلامية والفلسفية .
موضوع الكتاب وأهدافه
يهدف الكتاب إلى تصحيح النظرة الشائعة في بعض الدراسات الحديثة التي تحصر النظر العقلي في المتكلمين وتعد المحدثين مجرد ناقلين للمرويات، مبيناً أن أهل السنة والحديث يمتلكون منهجاً استدلالياً شرعياً وعقلياً متكاملاً مستمداً من القرآن والسنة . ويوضح المؤلف أن أصول الدين قد بينت واستقرت منذ عصر الصحابة، وأن نشأة الخلافات وبدع الفرق حوصرت بمواقف علماء السلف ومقارعتهم الحجة بالحجة قبل ظهور التدوين الكلامي المتأخر والاصطلاحات المبتدعة . كما يسعى إلى معالجة القضايا الكلامية من منظور تاريخي ونقدي يربطها بواقع الفكر الإسلامي المعاصر وتحديات الغزو الفكري .
محتوى الكتاب وأبوابه
قسّم المؤلف مادة الكتاب إلى مقدمة وسبعة أبواب رئيسية تتناول التطور التاريخي والموضوعي لمنهج أهل الحديث والسنة في الاعتقاد :
- الباب الأول والثاني: دراسة أصول الدين في عصر النبي ﷺ والصحابة والتابعين، وبيان كيفية تلقي نصوص العقيدة كقضايا التوحيد والقدر والغيبيات، وظهور الجدل العقدي وموقف أهل السنة والجماعة منه .
- الباب الثالث: نشأة الكلام في الدين وعوامل ظهوره، ومراحل تطوره، وأسباب ذم السلف لعلم الكلام والاصطلاحات الدخيلة، مع مناقشة حجج المتكلمين وردود علماء الحديث عليها .
- الباب الرابع: موقف أهل الحديث والسنة من المعتزلة، مع التعريف بطرائق المحدثين وسلاسل الإسناد، ومناقشة الأصول الخمسة للمعتزلة ودوافع مجابهتهم .
- الباب الخامس: علم الكلام على مفترق الطرق؛ وفيه دراسة الموقف من الأشاعرة، ومحنة خلق القرآن، والمسائل الخلافية في الصفات والكسب والجوهر الفرد، وتحول أئمة الأشعرية إلى طريقة السلف .
- الباب السادس: موقف ابن تيمية من القضايا الكلامية؛ متناولاً منهجه في نقد المنطق الأرسطي، وإعمال الأدلة العقلية القرآنية مثل «الميزان القرآني» و«قياس الأولى» ودلائل الفطرة والكمال .
- الباب السابع: القضايا الكلامية في العصر الحاضر؛ وفيه معالجة المشكلات الكلامية المعاصرة، وأثر الالتقاء بالغرب، وصلة العلم بالدين، وقضايا الحضارة في الفكر الإسلامي الحديث .
المنهج والمصادر
اعتمد المؤلف المنهج الاستقرائي والتاريخي النقدي في تتبع الآثار والمواقف الكلامية منذ الصدر الأول للإسلام، مستنداً إلى كتب الحديث والتفسير والتواريخ والملل والنحل . كما ارتكز بصورة موسعة على مصنفات أئمة السلف وعلماء الحديث، ولا سيما مؤلفات ابن تيمية ونقولاته في تفنيد المناهج الكلامية وتأصيل المنهج السلفي .
الطبعات
طُبع الكتاب بطبعات متعددة، منها طبعة دار الدعوة في الإسكندرية سنة 1402 هـ / 1982 م، وطبعة دار الكتب العلمية في بيروت سنة 1426 هـ .
تم تحديث الإجابة