منهج السلف في الدفاع عن العقيدة
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- منهج السلف في الدفاع عن العقيدة
منهج السلف في الدفاع عن العقيدة هو بحث عقدي أعدّه الباحث عبد المجيد بن محمد الوعلان، يتناول فيه بالدراسة والتحليل أصول ومنطلقات أئمة السلف في حماية العقيدة الإسلامية، ودوافعهم وخصائص مسلكهم العلمي والأخلاقي في الرد على المخالفين ودفع الشبهات .
أهداف البحث ومنهجه
انطلق الباحث من معالجة دعوى من زعم أن السلف لم يكن لهم منهج مطرد يسيرون عليه في الدفاع عن العقيدة وإنما كانت مواقفهم اجتهادات فردية غير مبنية على أصول وضوابط . وهدف البحث إلى تقرير مشروعية الدفاع عن العقيدة، واستجلاء بواعث السلف في ذلك، وتأصيل سمات منهجهم . واعتمد المؤلف المنهج الوصفي التحليلي باستقراء المادة العلمية من مصادرها، مع عزو الآيات القرآنية وتخريج الأحاديث والآثار ونقل كلام أهل العلم في تصحيحها وتضعيفها عند خروجها عن الصحيحين .
بنية الكتاب ومحتواه
قسّم المؤلف دراسته إلى مقدمة، وتمهيد، وثلاثة فصول رئيسة، وخاتمة :
- التمهيد: تناول تعريف المنهج والسلف في اللغة والاصطلاح، وبيان أهمية استيعاب منهج السلف في الدفاع عن العقيدة .
- الفصل الأول (مشروعية الدفاع عن العقيدة): بيّن فيه أن الذبّ عن أصول الدين هو نوع من الجهاد بالحجة والبيان، مستدلًا بنصوص الوحيين وكلام العلماء سلفًا وخلفًا .
- الفصل الثاني (أسباب دفاع السلف عن العقيدة): فصّل فيه دوافع الرد؛ كحفظ الدين وبيان كمال الشريعة، وكشف شبهات المبطلين، ودرء أخطار العقائد الدخيلة وتفريق الأمة، وإجابة السائلين، ومواجهة البدع المتجددة .
- الفصل الثالث (منهج السلف في الدفاع عن العقيدة): يضم ثلاثة مباحث:
- الخصائص والسمات العامة: كالاستدلال بالكتاب والسنة والتسليم لهما، والاسترشاد بفهم الصحابة والتابعين، واستعمال الأدلة العقلية والفطرية، ومراعاة المصلحة والمفسدة، واجتناب الجدل والخصومة المذمومة، واشتراط الأهلية والاستقامة .
- المنهج العلمي: كإعمال المحكم والإيمان بالمتشابه، وتقديم النقل على القواعد العقلية عند التعارض، والرجوع إلى لسان العرب، والتركيز على أصل المعتقد، والالتزام بالألفاظ الشرعية، ووضوح الأسلوب، وتوثيق مقالات الخصوم من مصادرهم .
- المنهج الأخلاقي: كالتحلي بالعدل والإنصاف، وسلامة الصدر، والتواضع، وحسن الظن، والرحمة بالخلق .
خاتمة البحث
خلُص البحث إلى أن منهج السلف متفق في أصوله وضوابطه، وأن التزام قواعدهم العلمية ومسلكهم الأخلاقي يعصم من الانحراف والزلل، موصيًا بالعناية بآثارهم ومواقفهم العقدية وتطبيقها في الواقع الدعوي والتعليمي .
تم تحديث الإجابة