منهج القرطبي في دفع ما يتوهم تعارضه من الآيات في كتابه الجامع لإحكام القرآن

توفي المؤلف
1442 هـ
الطبعات
منهج القرطبي في دفع ما يتوهم تعارضه من الآيات في كتابه الجامع لإحكام القرآن

منهج القرطبي في دفع ما يتوهم تعارضه من الآيات في كتابه الجامع لأحكام القرآن هو دراسة قرآنية أعدها الباحث عبد الرحمن بن عبد الله بن صالح السحيم (ت. 1442 هـ / 2020 م)، تناولت المسالك التفسيرية والمنهجية التي اعتمدها القرطبي للجمع بين الآيات ودفع إيهام التناقض عنها في تفسيره الجامع لأحكام القرآن.

أصل الكتاب وموضوعه

قُدِّم هذا العمل رسالةً علمية لاستكمال متطلبات الحصول على درجة الماجستير في شعبة التفسير والحديث بقسم الثقافة الإسلامية في كلية التربية بـجامعة الملك سعود خلال العام الدراسي 1427–1428 هـ. وقد أُعدت الرسالة بإشراف ناصر بن محمد المنيع، ونوقشت وأُجيزت في 25 ربيع الآخر 1428 هـ أمام لجنة ضمّت المشرف مقررًا، وصالح بن ناصر الناصر، وعادل بن علي الشدي عضوين. وانطلق الباحث في دراسته من استقراء تفسير القرطبي لبيان جانب إزالة التعارض المتوهم؛ لكونه مبحثًا لم يُفرد بالجمع والإبراز المستقل في مؤلفات خدمة التفسير السابقة.

هيكل الكتاب ومحتواه

قُسِّم البحث إلى تمهيد وثلاثة فصول رئيسة تلتها خاتمة وفهارس عامة:

  • التمهيد: تناول ترجمة موجزة للإمام القرطبي وعقيدته، ومكانة تفسيره بين كتب التفسير، وحقيقة التعارض وأهمية دفعه.
  • الفصل الأول (طرق دفع توهم التعارض بين الآيات): اشتمل على أربعة مباحث تتناول النسخ، والخصوص والعموم، والتقديم والتأخير، واختلاف المناسبة، مستشهدًا بعشرين مثالًا تطبيقيًّا بواقع خمسة أمثلة لكل مبحث.
  • الفصل الثاني (منهج الإمام القرطبي في دفع التعارض): فصّل في أربعة مباحث طرائق القرطبي بالاستدلال بالأحاديث المرفوعة، وأقوال السلف، واللغة وقواعدها، إضافة إلى منهجه في إيراد الآية المعارِضة بذكرها نصًّا أو الاكتفاء بالإشارة إلى معناها، وتضمن تسعة عشر مثالًا.
  • الفصل الثالث (عناية الإمام القرطبي بالجمع بين الآيات): خُصص لبحث إفادة القرطبي ممن سبقه وإفادة اللاحقين منه، والفرق بين استيعاب الأقوال والعناية بدفع التعارض، وأثر عقيدته في توجيه التعارض المتوهم.

المنهج العلمي في معالجة الأمثلة

اعتمد المؤلف في دراسة الشواهد التطبيقية على إيراد الآيات التي يُتوهم تعارضها، مع بيان وجه الإشكال وصورة التعارض بينها، ثم استعراض صنيع القرطبي في الجمع بينها وتلخيص جوابه في نقاط موجزة. وعقد الباحث مقارنات بين توجيه القرطبي وتوجيهات غيره من المفسرين المتقدمين والمتأخرين، مختتمًا كل مثال بفقرة معنونة بـ«رأي الباحث» يرجح فيها ما يظهر له بناءً على الأدلة النقلية والعقلية.

تم تحديث الإجابة