منهج الخطيب البغدادي في نقد الحديث

توفي المؤلف
-
الطبعات
المكتبة العمرية

منهج الخطيب البغدادي في نقد الحديث دراسة أعدَّها الباحث محمد محب الدين أبو زيد، أصلها رسالة نال بها درجة الماجستير، وتتناول معالم المنهج النقدي التطبيقي عند الحافظ الخطيب البغدادي في الأحاديث النبوية وعللها من خلال كتابه تاريخ بغداد .

موضوع الكتاب وأهدافه

سعى المؤلف في هذه الدراسة إلى الإجابة عن جملة من الإشكاليات العلمية المتعلقة بنقد الحديث عند الخطيب البغدادي؛ منها بيان أبرز سمات منهجه في نقد الروايات، ومدى تأثره بمن سبقه من أئمة النقد الحديثي، وهل كان مجتهدًا في أحكامه أم مقلدًا . كما استهدفت الدراسة معرفة مدى موافقة أحكامه النقدية لأحكام المتقدمين أو مخالفتها لها، والموازنة بين ما قرره الخطيب من قواعد نظرية في مصنفاته الأصولية كـالكفاية في علم الرواية وتطبيقه العملي للأحكام على الأحاديث والرواة في «تاريخ بغداد» .

المنهج المتبع

اعتمد الباحث منهجًا استقرائيًّا ووصفيًّا واستنباطيًّا، تمثل في الخطوات التالية :

  • استقراء الأحاديث التي تكلم عليها الخطيب البغدادي وأقواله في الرجال ذات الصلة بنقد الحديث ووجوهه في كتابه «تاريخ بغداد» .
  • تخريج الأحاديث ودراستها مع تركيز البحث على الطرق التي انتقدها الخطيب .
  • ترجمة الرواة والأعلام الذين تقتضيهم الدراسة والتعريف بهم .
  • مقابلة كلام الخطيب بأقوال غيره من أئمة النقد الحديثي، واستخلاص معالم منهجه من خلال التطبيق والمقارنة .

هيكل الكتاب ومحتوياته

قُسّم الكتاب إلى تمهيد، وأربعة أبواب رئيسة، وخاتمة وفهارس علمية :

  • التمهيد: تضمّن مبحثين؛ عَرَّف الأول بالخطيب البغدادي (عصره، ونسبه، وحياته العلمية، وشيوخه، وتلاميذه، ومذهبه العقدي والفقهي، ومكانته والرد على الشبهات حوله، ووفاته)، وعَرَّف الثاني بكتاب «تاريخ بغداد» وموضوعه وترتيبه ومصادره وأهميته ومنهج سياق الأحاديث فيه .
  • الباب الأول (نقد الأحاديث بالطعن في رواتها): يشتمل على ثلاثة فصول تبحث في ضابط الجهالة والنقد بها، ونقد الحديث باختلال عدالة الراوي كالكذب والوضع وسرقة الحديث، والنقد باختلال الضبط .
  • الباب الثاني (نقد الأحاديث بما يُخل باتصال أسانيدها): ويحتوي على فصلين؛ الأول في الانقطاع وصوره والنقد به، والثاني في التدليس وأنواعه ونقد الخطيب للأحاديث بسببه .
  • الباب الثالث (نقد الأحاديث بالعلل الخفية): بُدئ بتمهيد في تعريف العلة وأنواعها، وتضمّن ثلاثة فصول؛ عُني أولها بالنقد بالتفرد والمخالفة مع القرائن والحديث المنكر وروايات رفع الموقوف ووصل المرسل، وتناول الثاني النقد بالاضطراب والقلب والتصحيف، وخُصص الفصل الثالث لنقد المتون عند الخطيب .
  • الباب الرابع (الخصائص العامة للنقد عند الخطيب): اشتمل على فصلين؛ الأول في مدى تأثر الخطيب بالنقاد المتقدمين مع شرح كلامهم ونقد أحكامهم دون تقليد، والثاني في كيفية معرفته بنقد الراوي والرواية .

اختُتم الكتاب بخاتمة تعرض أهم النتائج والتوصيات، وأُلحق بفهارس للآيات القرآنية، والأحاديث النبوية، والمصادر والمراجع، وفهرس للموضوعات .

تم تحديث الإجابة