منهج الإمام الدارقطني في نقد الحديث في كتاب العلل
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار المحدثين للبحث العلمي والترجمة والنشر
منهج الإمام الدارقطني في نقد الحديث في كتاب العلل دراسة حديثية متخصصة من تأليف يوسف بن جودة الداودي، تبحث في المعايير النقدية والضوابط المنهجية التي اعتمدها الحافظ أبو الحسن الدارقطني في كتابه «العلل الواردة في الأحاديث النبوية» .
موضوع الكتاب وأهدافه
يهدف الكتاب إلى كشف القواعد والمسالك النقدية التي سلكها الدارقطني في تعليل المرويات وترجيح الروايات في كتابه «العلل»، مع إيضاح مدلولات ألفاظه في النقد والرجال لغموض علل الأحاديث وخفائها على كثير من المشتغلين بالعلم . ويسعى البحث إلى تذليل الصعوبات المتعلقة بفهم مقاصد أئمة النقد، وإبراز الشواهد التطبيقية التي تثبت عناية المحدثين المتقدمين بنقد المتون إلى جانب نقد الأسانيد، ردًا على دعاوى المستشرقين في هذا الجانب .
خطة الكتاب وهيكله
بنى المؤلف دراسته على مقدمة وتمهيد وأربعة أبواب رئيسية وخاتمة وفهارس علمية :
- المقدمة والتمهيد: تناولا أهمية الموضوع ومنهجه وصعوباته، وتعريف العلة والنقد لغةً واصطلاحًا، وبيان مشروعية نقد الأحاديث وأهميته .
- الباب الأول (الإمام الدارقطني وكتابه العلل): يشتمل على فصلين؛ الأول في ترجمة الدارقطني في سبعة مباحث، والثاني في التعريف بكتاب العلل في ستة مباحث .
- الباب الثاني (مفهوم العلة وأجناسها وألفاظها عند الإمام الدارقطني): يتضمن فصلين؛ خُصص الأول لمفهوم العلة عنده في مبحثين، والثاني لأجناس العلل الخفية والظاهرة في الإسناد والمتون عبر أربعة مباحث، متناولًا الأجناس التي ذكرها الحاكم النيسابوري وتلك التي لم يذكرها، وعلل المتون الخفية والظاهرة .
- الباب الثالث (ألفاظ التعليل ومدلولاتها عند الإمام الدارقطني): يضم ثلاثة فصول تبحث في الألفاظ الدالة على ضعف الخبر أو عدم ثبوته، والألفاظ الدالة على الخطأ والوهم والاختلاف، والألفاظ الدالة على الغرابة والتفرد والترجيح .
- الباب الرابع (قرائن التعليل والترجيح عند الإمام الدارقطني): يحتوي على فصلين؛ الأول في قرائن التعليل، والثاني في المتابعات والقرائن وأثرهما في الترجيح .
المنهج وأبرز النتائج
اعتمد الباحث في دراسته على استقراء نصوص الدارقطني وألفاظه في كتاب العلل، والتحقق منها من الأصول المعتمدة، وشرح مصطلحاته ومقارنتها بعبارات غيره من أئمة النقد لتمييز منهجه واستخراج ضوابطه، مع تخريج الأحاديث والآثار ومناقشة كلام أهل الجرح والتعديل في الرواة المترجمين الذين يدور عليهم التعليل . وواجه الباحث صعوبات تمثلت في إيجاز أئمة النقد وإشارتهم إلى العلل من غير تصريح بالقرائن أحيانًا، بالإضافة إلى عدم إيراد النصوص الكاملة للأحاديث في كتب السؤالات .
ومن أبرز النتائج التي خلص إليها البحث أن نسبة ما تناوله الدارقطني من نقد المتون في كتاب العلل لا تقل عن عشرة بالمائة من مجموع مادة الكتاب، مما يؤكد شمولية النقد عند المتقدمين للأسانيد والمتون معًا .
النشر
صدر الكتاب في طبعة مفردة عن دار المحدثين في القاهرة سنة 1432 هـ، في مجلد واحد يقع في 432 صفحة .
تم تحديث الإجابة