منهج الأشاعرة في العقيدة - تعقيب على مقالات الصابوني
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- الدار السلفية
منهج الأشاعرة في العقيدة - تعقيب على مقالات الصابوني هو مؤلَّف عقدي كتبه الباحث السعودي سفر الحوالي، خصصه لمناقشة أصول المذهب الأشعري وبيان مفارقته لمنهج السلف وأهل الحديث في أبواب الاعتقاد ومصادر التلقي .
سياق التأليف والدافع إليه
جاءت كتابة هذا المصنَّف تعقيبًا على سجال فكري احتضنته مجلة «المجتمع» الكويتية في أعدادها (627–632 والعدد 646) حول مذهب الأشاعرة، والذي شارك فيه محمد علي الصابوني وصالح الفوزان . وكان الصابوني قد طرح مقالات قرر فيها أن الأشاعرة هم أهل السنة والجماعة، فكتب الحوالي تعقيبه انطلاقًا من تخصصه الأكاديمي؛ إذ كانت دراسته لرسالة الدكتوراه متمحورة حول ظاهرة الإرجاء، وتناول فيها موقع المذهب الأشعري ضمن الفرق الكلامية . وقد انتقد المؤلف أسلوب الصابوني واعتبر كتابته مفتقرة إلى المنهج العلمي الموثق والأساسيات البدائية في مباحث العقيدة .
مضامين الكتاب ومنهجه
يتناول الكتاب بالتحليل والنقد الأصول الكلية للمذهب الأشعري، مؤكدًا أنه يمثل منهجًا فكريًا مستقلًا يخالف أصول أهل السنة من مسألة التلقي وحتى مباحث السمعيات . وركز المؤلف على عدة محاور عقدية، أبرزها:
- مصدر التلقي بين العقل والنقل: مناقشة تقديم العقل على النقل عند التعارض، وعزو ذلك إلى مصنفات أئمة الأشاعرة كـأبي المعالي الجويني وفخر الدين الرازي وأبي حامد الغزالي وسيف الدين الآمدي وعضد الدين الإيجي، وتتبع أثر ذلك في تأويل النصوص أو إسقاط الاستدلال بظواهرها .
- مسالك التأويل والصفات: تفنيد دعوى حصر مسمى أهل السنة في المتكلمين من الأشاعرة والماتريدية، ومناقشة مسلكهم في الصفات الإلهية والتأويل وما يترتب عليه من إلزامات كلامية .
- موقف أئمة الحديث: التمييز بين الانتساب الصريح للمذهب الأشعري وبين وقوع بعض العلماء كـابن حجر العسقلاني ويحيى بن شرف النووي في موافقة الأشاعرة في مسائل يسيرة دون خروجهم عن دائرة أهل الحديث .
- السمعيات: معالجة نظرة الأشاعرة إلى المغيبات كعذاب القبر والميزان والصراط ورؤية الله تعالى، وبيان أثر تقسيم الموارد المعرفية إلى دائرتي العقل والوحي .
النشر والطباعة
نُشر العمل أول الأمر بحثًا موسعًا في مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في العدد الثاني والستين الصادر سنة 1404 هـ / 1984 م (الصفحات 65–104) . ثم صدر في طبعات مستقلة، منها طبعة الدار السلفية بالكويت سنة 1407 هـ، والدار السلفية بالجزائر سنة 1990 م .
تم تحديث الإجابة