منازل الحور العين في قلوب العارفين برب العالمين
- توفي المؤلف
- 1445 هـ
- الطبعات
- بدون ناشر (فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية - الرياض)
منازل الحور العين في قلوب العارفين برب العالمين هو رسالة من تأليف عبد الكريم بن صالح الحميد (ت. 1445 هـ / 2024 م)، تبحث في حقيقة العبودية وتوجيه محبة القلب وشوقه إلى الله لذاته فوق سائر المخلوقات ونعيم الجنة .
موضوع الكتاب وغايته
بنى المؤلف رسالته على بيان الفرق بين المعبود والمخلوق، والتنبيه على ألا يحتجب العبد عن إرادة ربه لذاته بالتعلق بالمخلوقات، مع تأكيده أنه لا يقصد التزهيد في الجنة أو منع سؤالها، ولا احتقار ما عظمه الله من نعيمها كالحور العين والمساكن والمآكل . وعلل تأليف الكتاب بما لاحظه في زمانه من تغليب جانب الرجاء على الخوف مما أدى إلى كثرة ذكر الحور العين والانبساط في ذلك، مبيّنًا أن حقيقة التأله وكلمة التوحيد تقتضيان تعلق القلب بالمألوه محبةً وشوقًا وخوفًا ورجاءً بالقصد الأول، وأن الشوق إلى مجرد الأكل والشرب والحور في الجنة ناقص بالنسبة إلى شوق المحبين لله ولذة النظر إلى وجهه .
المنهج والمضامين
يعتمد الكتاب على إيراد الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، مستشهدًا بأحاديث رؤية أهل الجنة لربهم وسبحات الوجه الإلهي والدنو ونعيم رضوان الله . كما يكثر النقل عن أئمة السلف والعلماء؛ ولا سيما ابن القيم من كتبه كمدارج السالكين ومفتاح دار السعادة والقصيدة النونية، وابن تيمية، وعثمان بن سعيد الدارمي في الرد على الجهمية .
ويقرر المؤلف أن نعيم الجنة من الحور والقصور والمآكل إنما هو نُزل وضيافة لأولياء الله لما رُكّب فيهم من الشهوات، وليست هي الغاية المقصودة لذاتها، مقارنًا ذلك بحال الملائكة الذين هم في نعيم عظيم بقربهم من ربهم مع انتفاء شهوة الطعام والنساء عنهم . كما يتطرق إلى مراتب السير القلبي من الخلوة وحلاوة العبادة وسماع القرآن وشهود عظمة المتكلم به .
تم تحديث الإجابة