مناهج التأليف عند العلماء العرب
- توفي المؤلف
- 1432 هـ
- الطبعات
- دار العلم للملايين
مناهج التأليف عند العلماء العرب كتاب في دراسة مناهج التصنيف والتراث الأدبي العربي، ألّفه الدكتور مصطفى الشكعة (ت. 1432 هـ / 2011 م) لبيان طرائق العلماء والكتّاب المسلمين في تدوين العلوم والآداب وتطور حركة التأليف عبر العصور الإسلامية.
سبب التأليف وغايته
ذكر المؤلف في مقدمته أن فكرة إعداد كتاب يعالج مناهج التأليف عند علماء المسلمين راودته لسنوات، وتردد في كتابته لاتساع موضوعه وتشعبه في العقيدة واللغة والأدب والفكر، ثم عزم على إصدار مجلد خصه بمناهج التأليف في الأدب، على أمل أن تتبعه كتب أخرى تتناول مناهج التأليف في بقية موضوعات التراث الإسلامي. وسلك فيه منهجًا وسطيًّا يتسم باليسر والبعد عن التعقيد.
بنية الكتاب وموضوعاته
قُسّم الكتاب إلى أحد عشر بابًا تتبعت مسيرة التأليف الأدبي وتطوره التاريخي والموضوعي:
- الباب الأول: خُصص للحديث عن فجر التحرك العقلي العربي والإسلامي، متناولاً فجر الحركة العلمية، والحركة التاريخية، وحركة التدوين في نطاق علوم القرآن والحديث الشريف وسائر المعارف.
- الباب الثاني: درس نشأة حركة الكتابة والإنشاء ومسيرتها، وإسهامات الكتّاب في تطويرها، ومنهم يحيى بن يعمر العدواني، وعبد الحميد بن يحيى، وعبد الله بن المقفع، مع استعراض مصادر النثر العربي.
- الباب الثالث: تناول رواد التأليف الأدبي غير المتخصص الذين جمعوا بين الأخبار والشعر والنوادر واللغة؛ ومنهم المفضل الضبي، والنضر بن شميل، وابن الكلبي، وأبو عبيدة معمر بن المثنى، والأصمعي، والهيثم بن عدي، والمدائني.
- الباب الرابع: بحث في التأليف الأدبي المنهجي المتخصص، واستعرض مناهج عدد من الأعلام ومؤلفاتهم، مثل الجاحظ، وابن قتيبة الدينوري، وأبي حنيفة الدينوري، والمبرد، وثعلب، وابن أبي طاهر طيفور، وأبي بكر الصولي، والمرزباني، وأبي منصور الثعالبي.
- الباب الخامس: أُفرد لدراسة كتابين رئيسين في التراث الأدبي، هما العقد الفريد لـأحمد بن عبد ربه، وكتاب الأغاني لـأبي الفرج الأصفهاني وبيان قيمته ومنهجه ومختصراته.
- الباب السادس: استعرض كتب الأمالي والمجالس ونشأتها على الترتيب الزمني، ومنها مجالس ثعلب، وأمالي اليزيدي، وأمالي أبي علي القالي، والإمتاع والمؤانسة لـأبي حيان التوحيدي، وأمالي الشريف المرتضى، وأمالي ابن الشجري.
- الباب السابع: خُصص لكتب طبقات الشعراء وفق التدرج الزمني والموضوعي، ابتداءً بـابن سلام الجمحي في طبقات فحول الشعراء، مرورًا بـالشعر والشعراء لابن قتيبة، وطبقات الشعراء لـابن المعتز، ومعجم الشعراء للمرزباني، حتى سلافة العصر لـابن معصوم المدني.
- الباب الثامن: تناول الاختيارات الشعرية وكتب الحماسة؛ ومنها حماسة أبي تمام، وحماسة البحتري، وحماسة الخالديين، والحماسة الشجرية، والحماسة البصرية.
- الباب التاسع: تناول كتب التراجم العامة والأدبية، ودرس مصنفات منها الفهرست لـابن النديم، وتاريخ بغداد لـالخطيب البغدادي، ومعجم الأدباء لـياقوت الحموي، ووفيات الأعيان لـابن خلكان، وفوات الوفيات لـابن شاكر الكتبي، والوافي بالوفيات لـالصفدي، وخلاصة الأثر لـالمحبي.
- الباب العاشر: عُني بالتأليف في التراث الأدبي الأندلسي ونشأته، ودرس كتبًا أندلسية وتاريخية خادمة للأدب؛ مثل قلائد العقيان ومطمح الأنفس لـالفتح بن خاقان، والذخيرة في محاسن أهل الجزيرة لـابن بسام الشنتريني، والمغرب في حلى المغرب لـابن سعيد المغربي، والكتيبة الكامنة لـلسان الدين بن الخطيب، ونفح الطيب لـالمقري.
- الباب الحادي عشر: بحث في نشأة الموسوعات العربية، مع التركيز على الموسوعات في العصر المملوكي وكتابها؛ كـلسان العرب لـابن منظور، ونهاية الأرب في فنون الأدب لـالنويري، ومسالك الأبصار في ممالك الأمصار لـابن فضل الله العمري، وصبح الأعشى لـالقلقشندي، ومؤلفات المقريزي وابن حجر العسقلاني وابن تغري بردي والسخاوي، إلى جانب استعراض بواكير الموسوعات قبل العصر المملوكي.
تم تحديث الإجابة